Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
26 فبراير 2025•تحديث: 26 فبراير 2025
القدس / الأناضول
لم تقرر إسرائيل بعد الانسحاب من محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى ينص على انسحابها السبت المقبل.
وفي مايو/ أيار 2024، احتلت إسرائيل محور فيلادلفيا والجانب الفلسطيني من معبر رفح البري بين غزة ومصر، وهو ما ترفضه الفصائل والسلطة الفلسطينية والقاهرة.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، الأربعاء: "في إطار صفقة الرهائن الحالية، تعهدت إسرائيل بالانسحاب من محور فيلادلفيا في اليوم الثاني والأربعين من الاتفاق، أي السبت المقبل".
لكنها نقلت عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه: "لم يتقرر بعد ما إذا كانت إسرائيل ستبدأ الانسحاب من محور فيلادلفيا، كما تعهدت، في اليوم الأخير من الاتفاق".
وأضاف أن "ذلك يعتمد على ما إذا كان سيتم تمديد وقف إطلاق النار، وفقا لما تريده إسرائيل والولايات المتحدة"، دون إيضاحات.
ويعارض وزير المالية الإسرائيلي، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش الانسحاب من محور فيلادلفيا.
ويخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انسحاب الحزب من الائتلاف الحكومي ومن ثم إسقاطه، ويعد هذا أحد العوامل التي قد تحدد مصير اتفاق غزة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان الاتفاق ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض بشأن المرحلة المقبلة قبل انتهاء الراهنة، لكن إسرائيل تماطل في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.
ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق والتهرب من المرحلة الثانية، لأسباب أبرزها أنها تنص على إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.