28 سبتمبر 2017•تحديث: 28 سبتمبر 2017
نينوى (العراق)/أحمد قاسم / الأناضول
قال مسؤول حكومي عراقي، الخميس، إن سلطات إقليم شمال العراق أعادت فتح الطريق البري الرابط بين مدينتي الموصل - أربيل، شمال العراق، بعد أن أغلقته قبيل عملية الاستفتاء.
وأوضح وضاح غسان العبدلي، مسؤول النقاط الأمنية ضمن الحدود الإدارية للموصل، أن "سلطات الإقليم أعادت منذ مساء الأربعاء، فتح الطريق البري الذي يربط الموصل بأربيل أمام المسافرين الذين يملكون تصاريح دخول مدن الإقليم والخروج منها".
وأغلقت سلطات الإقليم، الطريق بالتزامن مع استفتاء الانفصال الذي جرى الإثنين الماضي، ضمن الإجراءات التي اتبعتها لتأمين سير العملية.
وأضاف العبدلي في حديث للأناضول، أن "هناك انتشارًا أمنيًا كثيفًا قرب البوابات الحدودية البرية المؤدية إلى مدن الإقليم، والإجراءات الأمنية شملت تفتيش المسافرين وأمتعتهم وعجلات (عربات) تنقلهم وأوراقهم الثبوتية".
وأشار إلى أن "القوات الأمنية العراقية في البوابات الحدودية البرية المؤدية إلى مدينة الموصل، تسمح لجميع المسافرين بالخروج والدخول إلى المدينة وفق الإجراءات والضوابط المحددة بهذا الشأن".
ونفى المسؤول الحكومي وجود توتر بين القوات الأمنية العراقية والكردية، في المناطق المشتركة بمحافظة نينوى (شمال). مبينًا أن التنسيق الأمني مازال مستمرًا بين الجانبين.
والإثنين الماضي، أجري استفتاء في محافظات إقليم شمال العراق الثلاثة (أربيل والسليمانية ودهوك)، فضلًا عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية في بغداد والإقليم.
وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.