Hosni Nedim
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
حسني نديم / الأناضول
أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الخميس، إلغاء كافة الفعاليات المرتبطة بمناسبة يوم العمال العالمي، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الطبقة العاملة الفلسطينية، مؤكدا أن نحو 550 ألف عامل باتوا بلا دخل.
وقال الاتحاد، في بيان، إن معدلات البطالة بلغت مستويات غير مسبوقة، وصلت إلى 85 بالمئة في قطاع غزة و38 بالمئة في الضفة الغربية.
وذكر أنه "انطلاقا من حجم المعاناة والواقع استثنائي الذي يعيش به عمال فلسطين، نعلن إلغاء كافة فعاليات الأول من أيار لعام 2026 ليكون هذا اليوم مناسبة للتأكيد على الحقوق بدل الاحتفال".
وأضاف أن أكثر من 250 ألف عامل حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمر ذلك لأكثر من 30 شهرا، ما أدى إلى استنزاف مدخراتهم واضطرارهم لبيع ممتلكاتهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية طالت العمال بشكل مباشر، حيث استشهد نحو 50 عاملا، واعتُقل أكثر من 38 ألفا خلال الفترة ذاتها.
وحمل الاتحاد الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الأوضاع، مطالبا إياها بالالتزام بالقانون الدولي وتعويض العمال عن خسائرهم وإعادتهم إلى أعمالهم.
ولفت إلى أن نحو 90 بالمئة من العمال في فلسطين يفتقرون إلى أنظمة حماية اجتماعية، في ظل تزايد الانتهاكات المرتبطة بالأجور وساعات العمل ومستحقات نهاية الخدمة.
وأكد الاتحاد أن العمال يواجهون واقعا اقتصاديا صعبا في ظل تباطؤ النمو وتراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، مشددا على ضرورة توفير بيئة عمل آمنة وتعزيز الحماية الاجتماعية عبر تدخلات عاجلة.
والخميس، أظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 68 بالمئة في قطاع غزة و28 بالمئة في الضفة الغربية خلال الربع الرابع من العام 2025.
وجاء ذلك في بيان أصدره الجهاز بمناسبة يوم العمال العالمي، الموافق الأول من مايو/ أيار من كل عام.
وأفاد البيان بأن معدلات البطالة ارتفعت خلال فترة الحرب التي بدأتها إسرائيل منذ أكتوبر 2023، لتصل إلى 68 بالمئة في القطاع و28 بالمئة في الضفة الغربية خلال الربع الرابع من العام 2025، مقارنة مع 13 بالمئة في الربع الثالث من العام 2023.