25 أغسطس 2020•تحديث: 25 أغسطس 2020
اليمن/ الأناضول
اتهم "الائتلاف الوطني الجنوبي" باليمن، الثلاثاء، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، باستخدام كل أنواع "الإرهاب والعنف" تجاه متظاهرين عزل بمحافظة حضرموت.
جاء ذلك في بيان "للائتلاف"، غداة مسيرة سلمية شارك فيها آلاف اليمنيين بحضرموت (جنوب شرق)، طالبت بالتمثيل العادل في تشكيلة الحكومة المرتقبة، بما يتلائم مع الموقع الاستراتيجي لحضرموت ومساحتها الجغرافية وثرواتها.
وذكر مراسل الأناضول، أن التظاهرة رافقها وسبقها أعمال عنف وشغب وقطع للشوارع من قبل موالين للمجلس الانتقالي، لإفشال الفعالية، ما أدى إلى صدامات مع قوات الجيش والأمن، وحال دون وصول الكثير من الجماهير إلى مكان الفعالية.
وقال بيان الائتلاف المنظم للفعالية، إن "الانتقالي استخدم كل أنواع الإرهاب، والعنف تجاه المتظاهرين السلميين العزل من أبناء حضرموت، ولجأت عناصره لإطلاق النار، وقطع الشوارع، وإحراق الإطارات، وتهديد المواطنين".
ولفت إلى "سقوط جرحى (لم يذكر عددا) من المدنيين، وأفراد الجيش نتيجة الاعتداءات المسلحة والفوضى من قبل عناصر الانتقالي".
وتابع أن "حالة الهستيريا التي أصابت الانتقالي من تظاهرة الائتلاف، تكشف حقيقة مشروعه الذي يحاول تسويقه بالوعيد والترهيب، وتثبت قناعته بالرفض الشعبي الواسع لمشروعه الذي ترجمته الجماهير بمحافظات أبين وسقطرى وشبوة (جنوب)".
ويدعم الائتلاف الوطني الجنوبي، الحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
وتأتي هذه الفعالية الجماهيرية في إطار الصراع في جنوب البلاد على التمثيل الشعبي الذي يحاول المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، احتكاره والانفراد به.
وتتزامن هذه التطورات مع مشاورات تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى (24) وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.
ونهاية يوليو/ تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تتضمن تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال، وخروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في (أبين).