Mohamed Majed
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الأحد، اتصالات هاتفية مع نظرائه في عدد من الدول العربية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لبحث تداعيات هجوم بمسيرة استهدف مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة (غرب).
جاء ذلك وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".
وشملت الاتصالات وزراء خارجية قطر والسعودية والأردن والكويت والمغرب ومصر والبحرين.
وحسب الوكالة، دخلت الطائرة المسيرة الأراضي الإماراتية من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية في المحطة.
وأدان الوزراء، خلال الاتصالات، الهجوم، معتبرين أنه "يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وفقا للوكالة الإماراتية.
وأكدوا دعمهم لحق الإمارات في حماية أمنها وسيادتها وفق القانون الدولي.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تقديره لمواقف التضامن العربية، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزوار في الدولة.
كما تناولت الاتصالات سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب الوكالة.
كما أجرى وزير خارجية الإمارات، اتصالاً مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد خلاله أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وشدد على حق بلاده الكامل في الرد على هذه "الاعتداءات الإرهابية"، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وفقًا للقانون الدولي.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بما يدعم معايير السلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد وزير الخارجية الإماراتي التزام الإمارات بدعم الدور الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز الأمن والسلامة النوويين إقليميا ودوليا.
ولم تذكر الوكالة الإماراتية الجهة التي تقف وراء الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
جدير بالذكر أن الإمارات ودولا عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وحتى بعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.