اجتماع برلماني أردني تركي يبحث أطماع إسرائيل في المنطقة
خلال لقاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأعيان الأردني هاني الملقي...
Laith Al-jnaidi
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
photo: Salaheddin Mohamad / AA
Ürdün, Ürdün
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
شهدت العاصمة عمّان، الاثنين، اجتماعا برلمانيا أردنيا تركيا، لبحث التحديات الراهنة وأطماع إسرائيل في المنطقة.
وعقد الاجتماع بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأعيان الأردني هاني الملقي، ونظيره في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي، في مقر مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان) في عمّان، وفق مراسل الأناضول.
وخلال الاجتماع، أكد الملقي على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وتركيا، مشددا على أن المنطقة تمر بمرحلة "حرجة ومنتهى الحساسية".
وقال إن "إسرائيل تختلق الحروب والنزاعات لتعطيل التنمية في المنطقة".
وأضاف: "إسرائيل تخرق معاهدات السلام يوميا عبر التهديد بالتهجير والتنكيل في الضفة الغربية والاعتداء على المسجد الأقصى، وتستغل ضباب الحروب لتمرير أطماعها فوق الوصف وإلغاء واقع الأراضي المحتلة عام 1967".
ودعا الملقي إلى ضرورة مراجعة المصطلحات السياسية، قائلا: "يجب أن نسمي المستوطنات مستعمرات، والمستوطنين مستعمرين؛ فالقانون والواقع يؤكدان اعتداءهم على أملاك دولة أخرى".
كما حذر المسؤول الأردني من المساعي الإسرائيلية لفرض "شرق أوسط جديد"، مؤكدا على "الحاجة لصياغة الشرق الأوسط الذي نريد نحن كدول إقليم، وليس الذي تريده إسرائيل".
ويأتي اللقاء بين الجانبين في إطار زيارة رسمية لأربعة أيام، بدأها الوفد البرلماني التركي إلى الأردن، الجمعة.
من جانبه، أعرب أوقطاي عن اعتزاز تركيا بالعلاقة الأخوية مع الأردن.
ووصف أوقطاي إسرائيل بأنها "دولة إرهاب تمارس إرهاب الدولة تحت إدارة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو وفريقه"، محذرا من استراتيجية "الاستفراد بالدول".
وأكد الجانبان، وفق مراسل الأناضول، على أن قوة المنطقة تكمن في وحدتها وتجاوز الخلافات للتركيز على القواسم المشتركة، مؤكدين على ضرورة الانتقال من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال لمواجهة التهديدات الوجودية التي تواجه استقرار الإقليم.
كما تناول الاجتماع بحث سبل إعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين؛ لإزالة العوائق ورفع حجم التبادل التجاري.