12 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن رئيسها فولكان بوزكير سيعقد اجتماعا رفيع المستوى بشأن ملف المياه، الخميس المقبل، وجلسة أخرى غير رسمية حول الوضع في سوريا، في 30 مارس/ آذار الجاري.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الجمعة، عقده برندن فارما، المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال فارما: "يعقد الرئيس (بوزكير) اجتماعا رفيع المستوى بشأن المياه الخميس المقبل في قاعة الجمعية العامة، بمشاركة عدد من رؤساء دول العالم".
وأوضح أن من تلك الدول "المجر والنمسا وطاجيكستان وسلوفينيا، ورؤساء حكومات تايلاند ومصر وترينيداد وتوباغو ونيبال وتيمور الشرقية (سيتحدثون عبر دائرة تلفزيونية)".
وردا على سؤال حول سبب عقد الاجتماع بشأن المياه، قال المتحدث: "الهدف العام هو تحفيز العمل نحو تحقيق أهداف وغايات التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه، مع التأكد من أن المجتمع الدولي على المسار الصحيح لتحقيق تلك الأهداف بحلول عام 2030 (خطة التنمية المستدامة)".
وفي سبتمبر/ أيلول 2015، اعتمدت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة 2030، بهدف القضاء على الفقر، ومكافحة عدم المساواة وتغير المناخ على مدى السنوات الـ15 المقبلة.
ويفتقد 2.1 مليار فرد حول العالم إلى خدمات مياه الشرب الصالحة، ويعاني 1 من كل 10 أشخاص في العالم شح المياه، بحسب نشرة صادرة عن الأمم المتحدة.
وأضاف فارما: "سيعقد الرئيس أيضا جلسة عامة غير رسمية بشأن سوريا يوم 30 مارس، استجابة لطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأن يطّلع ممثلو الدول الأعضاء على تطورات الأزمة السورية، بما في ذلك الأوضاع الإنسانية وحالات حقوق الإنسان في هذا البلد".
وأشار إلى أن عددا من المسؤولين سيتحدثون خلال الجلسة (تعقد شخصيا) إضافة إلى الرئيس، ومنهم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، والأمين العام المساعد لحقوق الإنسان إيلز براندس كيريس، ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ رامش راجا سينغهام.
وتشهد سوريا حربا وحشية منذ عام 2011، من قبل نظام بشار الأسد والمليشيات المسلحة الموالية له، راح ضحيتها مئات الآلاف، إضافة إلى نزوح وهجرة الملايين من مدنهم وقراهم.