13 يناير 2018•تحديث: 13 يناير 2018
حلب / عدنان الحسين ـ محمد مستو / الأناضول
تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في مدينة منبج السورية، الخاضعة لسيطرة منظمة "ب ي د" الإرهابية في ريف حلب الشرقي (شمال)، احتجاجا على مقتل شابين تحت التعذيب في أحد سجون جهاز الاستخبارات التابع للمنظمة.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إن الأهالي عثروا، أمس، على جثتي الشابين "حنان الجري" (25 عاما)، و"عبود المحنان" (23 عاما)، اللذين كانا معتقلين لدى المنظمة، وعلى جسديهما آثار تعذيب، وأحدهما مقطوع الرأس.
وأوضحت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها لدواع أمنية، أن الجثتين كانتا ملقاتين على أطراف قرية "قبر ايمو" قرب نهر الفرات، على بعد 20 كليومترا شرقي منبج، وتم نقلهما إلى المستشفى الوطني في منبج.
وأضافت أن ذوي الضحيتين تعرفوا على جثتيهما بعد نشر صورهما على مواقع التواصل الاجتماعي، ووقع إطلاق نار بين الأهالي الغاضبين ومسلحين من المنظمة وسط المدينة، وتم فض الاشتباكات دون إصابات.
وتجمع مئات المدنيين، أمام المستشفى الوطني في منبج، وردوا هتافات تدعو إلى خروج مسلحي "ب ي د" من المدينة، وتسليم قتلة الشابين، ونقل الجثمانين إلى مسقط رأس الضحيتين في قرى عشيرة البوبنا جنوب منبج، بحضور عدد من شيوخ العشائر في المنطقة.
وأعلن نشطاء عن إضراب عام في المدينة غدا الأحد، تنديدا بانتهاكات مسلحي منظمة "ب ي د" الإرهابية بحق المدنيين.
وتسيطر منظمة "ب ي د" الإرهابية على منبج منذ مطلع 2016، ويعاني المدنيون تضييقات وانتهاكات المنظمة.