هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
شهدت احتفالية "الفن ميدان"، أكبر حدث ثقافي وفني يقام مساء أول سبت من كل شهر بمصر، تخصيص فعاليات نسختها الأخيرة للتضامن مع شهداء الثورتين المصرية والسورية.
وشارك المئات بفعاليات الحفل الذي أقيم في ميدان عابدين بوسط القاهرة، احتفالا بانتصار السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، وكذلك للتضامن مع الشعب السوري في محنته.
وصعد المنصة عدد من الفنانين السوريين المقيمين بمصر حيث ألقوا قصائد من الشعر احتفاء بذكرى النصر المصري كما عبروا عن آرائهم فيما يحدث على أرض سوريا.
ومن المصريين صعد إلى المنصة العديد من أهالي شهداء ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 للحديث عن تجربتهم مع الثورة الشعبية المصرية.
وأقيم على هامش الاحتفال عدد من المعارض الفنية للإكسسوار والمشغولات اليدوية والملابس، وكذلك معرض للافتات "كفر نبّل" السورية الشهيرة (لافتات ساخرة معبرة عن الواقع المرير للثورة السورية)، وآخر لرسامي الكاريكاتير السوريين والمصريين مثل أحمد عز العرب ونبيل السومباطي‘ بخلاف تخصيص تيار "الاشتراكيين الثوريين" المصري مكانا لعلاج الفقراء.
وتقام فعاليات مهرجان "الفن ميدان" بأكثر من ميدان في محافظات مصرية بخلاف القاهرة كالإسكندرية (شمال) والأقصر وأسيوط (جنوب) والوادي الجديد (غرب) والإسماعيلية (شرق).
وشارك في الاحتفالية، التي نظمها ائتلاف الثقافة المستقلة بميدان عابدين، مجموعة من الفنانين المصريين إلى جانب عدد من الفرق السورية منها "فرقة مصابيح" و "مر الكلام".
و"ائتلاف الثقافة المستقلة" هو كيان تم تأسيسه عقب ثورة 25 يناير بهدف تفعيل وخلق حركة تجمع كل المهتمين بالعمل الثقافي من أجل تحسين وتطوير ظروف ومناخ الحياة الثقافية بمصر.
وتتزامن احتفالية هذا الشهر مع الذكرى الـ39 لحرب السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1973، كما قرر منظموها كذلك تخصيصها "للتضامن مع الشعب السوري فيما يتعرض له من مجازر وعنف وحشي يتم من قبل نظام بشار الأسد تجاه المدنيين العزل" تحت عنوان "كل يوم طالعين نتنفس حرية"، بحسب بيان للائتلاف.