Naim Berjawi
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4 آلاف و257 قتيلا و12 ألفا و196 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بعد تسجيل 10 قتلى خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إنها "أحصت 10 شهداء في آخر 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس وحتى 29 يونيو إلى 4257 شهيدا و12196 جريحا".
ولم توضح الوزارة، ما إذا كان القتلى جميعهم ضحايا سقطوا خلال الساعات 24 الأخيرة، أم أن الحصيلة تشمل جثامين انتُشلت لاحقا من مناطق تعرضت للقصف.
وكانت آخر إحصائية للعدوان الذي تشنه إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس 2026، صدرت الأحد، وأشارت إلى مقتل 4 آلاف و247 شخصا وإصابة 12 ألفا و195 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وذلك قبل التحديث الصادر الاثنين، والذي يشمل الحصيلة حتى الساعة 16:45 تغ.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير مسماتين.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، واعتبر ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوزا للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.