Arif Yusuf
06 مارس 2016•تحديث: 07 مارس 2016
العراق/ عارف يوسف، علي جواد/الأناضول
ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف حاجزًا أمنيًا، بمدخل مدينة الحلة بمحافظة بابل، جنوبي العراق، اليوم الأحد، إلى 52 قتيلاً وأكثر من 100 جريحاً، بحسب مصدر طبي.
وقال حمدي ياسين العامل في مديرية صحة بابل لـ"لأناضول"، إن "52 شخصًا قتلوا، وأصيب نحو 100 شخص آخرين بجروح، في الهجوم الانتحاري، الذي استهدف الحاجز الأمني في منطقة الآثار ببابل".
وأضاف ياسين، أن "الكادر الطبي استنفر في جميع المستشفيات لإجراء العمليات الجراحية للمصابين، فيما تم نقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي تمهيدًا لتسليمها إلى ذويهم".
وتبنى تنظيم "داعش"، المسؤولية عن الهجوم الانتحاري، وأعلن في بيان مقتضب نشرته "وكالة أعماق" المحسوبة عليه، أن "عملية استشهادية، بشاحنة مفخخة ضربت حاجز آثار بابل، بمدخل مدينة الحلة، وأوقعت عشرات القتلى والمصابين".
من جهته قال فلاح راضي رئيس اللجنة الأمنية في محافظة بابل لـ"الأناضول"، إن "قيادة عمليات بابل (تتبع الجيش) اتخذت سلسلة إجراءات أمنية مشددة، للحيلولة دون وقوع تفجيرات أخرى في المحافظة"، لافتًا إلى أن "قوات الجيش والشرطة استنفرت عناصرها تحسبًا لأي طارئ".
وعلى مدى الأسبوع الماضي، شهدت مناطق المقدادية في ديالى، ومدينة الصدر شرقي بغداد، والشعلة شمالي بغداد، وهي مناطق ذات غالبية شيعية، هجمات انتحارية أوقعت عشرات القتلى والجرحى، وتبنى "داعش" مسؤوليته عن تنفيذها.