أعلن مسؤول مصري، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد قتلي انفجار، أمس الخميس، في "حي الهرم"، غربي العاصمة المصرية، الذي تبناه تنظيم "داعش" المتشدد، إلى 9 قتلي و13 مصابًا .
وفي تصريحات نقلها التلفزيون المصري الحكومي، قال كمال الدالي محافظ "الجيزة"، التي يقع "حي الهرم" فيها، إن "الحادث أسفر عن وفاة 9 أشخاص بعضهم من رجال الشرطة، وإصابة 13 آخرين تم نقلهم إلى المستشفي لتلقي العلاج ".
وفي السياق، شارك مجدى عبد الغفار وزير الداخلية المصري، وأحمد الطيب شيخ الأزهر، ومختار جمعة وزير الأوقاف، وشوقى علام مفتى الجمهورية، وأسامة الأزهرى مستشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في الجنازة العسكرية لضحايا التفجير، عقب تأدية صلاة الجنازة، اليوم الجمعة، في مسجد أكاديمية الشرطة (شرقي القاهرة)، وفق بيان لوزارة الداخلية.
وفي وقت سابق من اليوم، كانت وكالة "أعماق" الإخبارية التابعة لتنظيم "داعش"، قد أعلنت مسؤولية التنظيم عن تفجير "حي الهرم".
وقالت الوكالة على موقعها الإلكتروني، اليوم "قتل 10 عناصر من الشرطة المصرية لدى دخولهم لمنزل مفخخ فجره مقاتلو الدولة الإسلامية، بمنطقة الهرم في الجيزة يوم أمس".
وبحسب الوكالة المصرية الرسمية، أعرب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، رومان نادال، اليوم عن إدانة "تفجير الهرم"، مجددا تأكيد فرنسا تضامنها ووقوفها مع مصر في مكافحة الإرهاب .
وكان بيان وزارة الداخلية أمس، أوضح أن "قوات مشتركة من الأجهزة الأمنية، استهدفت شقة في منطقة المريوطية"، قالت إنها "مخزن لتصنيع المتفجرات، والعبوات الناسفة، تستخدم من جانب عناصر جماعة الإخوان وبالتعامل انفجر شراك خداعي، أسفر عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، ومواطن، فيما عثر على جثتين مجهولتين و 13 مصابًا".
من جانبها نفت جماعة الإخوان، علاقتها بالحادث أو أي أعمال عنف أخرى، وقال جمال حشمت، عضو مجلس شور الإخوان المسلمين، في تصريح للأناضول، أمس، إن الجماعة "ترفض العنف، وليس لها علاقة به، ولا بما تزعمه الداخلية مرارًا من اتهامات سخيفة، ونفت ذلك أكثر من مرة".
ويأتي التفجير قبل ثلاثة أيام من الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
وينشط في منطقة شمال سيناء المصرية، عدد من التنظيمات "الإرهابية"، أبرزها "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعته لتنظيم "داعش"، وتغيير اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية"، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهمهم، بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقراتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء.