04 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
غزة / الأناضول
- الفلسطيني علاء نزار حمدان (28 عاما) استشهد شرقي بلدة جباليا
- 57 فلسطينيا أصيبوا، بينهم 29 بالرصاص الحي، و16 بقنابل الغاز.
- حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية خلال مسيرات 213 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي قتل شابا فلسطينيا، مساء الجمعة، وأصاب العشرات، بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز، خلال اعتداءه على المشاركين في مسيرات "العودة وكسر الحصار"، شرقي قطاع غزة.
وقالت الوزارة، في تصريح مقتضب، وصل وكالة الأناضول، إن الفلسطيني، علاء نزار حمدان (28 عاما) استشهد، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن الشاب حمدان، أصيب بعيار ناري في الصدر، أطلقه عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى استشهاده.
وأضاف مركز الميزان، في بيان وصل وكالة الأناضول، إن 57 فلسطينيا أصيبوا، بينهم 29 بالرصاص الحي، و16 بقنابل الغاز.
وأوضح المركز، أن من بين المصابين (23) طفلاً، وسيدة، ومسعف.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي واصل استهداف الطواقم الطبية، حيث أصيب المسعف علي فسيفس (22 عاما)، بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرأس، وذلك أثناء عمله في نقل المصابين في محافظة خان يونس (جنوب).
وبحسب توثيق مركز الميزان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال مسيرات العودة منذ انطلاقها في 30 مارس/آذار العام الماضي، 213 شهيدا، من بينهم (46) طفلا، وسيدتين، و(9) من ذوي الإعاقة، و(4) مسعفين، وصحافيين اثنين.
وأضاف إن (18460) شخصا أصيبوا بجراح، في ذات الفترة، بينهم (4649) طفلا، و(826) سيدة، ومن بين المصابين (9243) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (2000) طفل، و(184) سيدة.
وأكمل إن عدد مرات استهداف الطواقم الطبية بلغ (276) مرة، أسفرت عن إصابة (222) مسعفا، وتكرر إصابة (43) منهم أكثر من مرة.
أما عدد مرات استهداف الطواقم الصحفية فبلغ (246) مرة، أسفرت عن إصابة (173) صحافيا، تكرر إصابة (42) منهم أكثر من مرة، بحسب بيان المركز.