Dildar Baykan Atalay, Mahmut Nabi
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
أعربت باكستان عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي شنته جماعة الحوثي اليمنية واستهدف البنية التحتية المدنية التي تخدم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، واصفة إياه بـ "الاستفزاز الكبير".
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، الجمعة، عبرت فيه عن قلقها البالغ إزاء استهداف البنية التحتية الحيوية للمسجد النبوي.
ودعا البيان إلى التزام أقصى درجات مراعاة قدسية الحرمين الشريفين (المسجد الحرام والمسجد النبوي) وضرورة حماية سلامة المصلين والحجاج والمعتمرين تحت أي ظرف كان.
كما شدد البيان على ضرورة إنهاء هذه "الأفعال الطائشة" فوراً ودون أي شروط.
وأكد وقوف إسلام آباد في تضامن لا يتزعزع مع السعودية، مشددا على تقديم باكستان دعماً راسخاً للسعودية في حماية الحرمين الشريفين وصون أمن شعبها والحجاج الوافدين.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة، على موقف بلاده الداعم للسعودية.
وقال آصف: "سواء أكانوا الحوثيين أم أي دولة أو مجموعة أخرى تهدد أمن السعودية، فنحن مستعدون لمساعدة السعودية في أي صراع كان. وسنكون هناك للدفاع عنها".
ويأتي هذا التصريح عقب إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية استهداف جماعة الحوثي المدعومة من إيران محطة "طيبة" للكهرباء في مدينة المدينة المنورة بطائرة مسيرة.
والخميس، قال تحالف دعم الشرعية باليمن إن هجوما بطائرة مسيرة تابعة لجماعة الحوثي استهدف فجر الثلاثاء محطة تغذي المسجد النبوي بالكهرباء، ما أدى إلى خروج أحد المحولات من الخدمة دون تأثر شبكة الكهرباء.
في المقابل، نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط الخميس، مسؤولية جماعته عن استهداف المدينة المنورة، ووصف الاتهامات الموجهة لها، بأنها "بهتان عظيم وافتراءات مختلقة".
وفي 16 سبتمبر/ أيلول الماضي أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
ووفق بيان نشرته الخارجية السعودية آنذاك، كانت تلك ثاني محاولة قالت إن الحوثيين نفذوها لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض "حظرا بحريا" على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.