16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الإثنين، إن إسرائيل "تسابق الزمن" لفرض واقع جديد من خلال البناء الاستيطاني، قبل مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض.
وحذّر في كلمة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله، من "التطورات الخطرة غير المسبوقة في المشروع الاستعماري (الاستيطاني) الإسرائيلي"، داعيا "دول العالم" للوقوف أمامها بجدية.
وعدّ "اشتية"، الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لمستوطنة بسيغوت المقامة على أرضي مدينة البيرة "إمعان في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني".
ويعتزم بومبيو، بدء زيارة رسمية إلى إسرائيل الأربعاء، تشمل تفقد مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ العام 1967، والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وقال اشتية "لن تعطي هذه الزيارة، أي شرعية للمستعمرات الصهيونية، وندعو العالم ليقف أمام هذه الزيارة، وأن يخطو خطوة إضافية بالمنع التام لبضائع المستعمرات (المستوطنات)".
وندد رئيس الوزراء الفلسطيني بالمخططات الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة، التي من شأنها عزل تجمعات سكانية فلسطينية عن محيطها.
وقال اشتية "سنتخذ كل الإجراءات الممكنة للوقوف في وجه هذه القرارات والتشريعات والمشاريع التي تعمل عليها الحكومة الإسرائيلية".
وكانت سلطة التخطيط والأراضي الإسرائيلية، أعلنت أمس الأحد، عن طرح مناقصة بناء 1257 وحدة استيطانية جديدة، في حي "جفعات هماتوس" بالقدس الشرقية.
وعقبت منظمة السلام الآن الإسرائيلية على طرح المناقصة الأخيرة بالقول، إنها تهدف إلى عزل القدس المحتلة عن جنوبي الضفة الغربية، وتدمير أي أمل بتطبيق "حل الدولتين".
وفي شأن آخر قال اشتية "ننظر للتقارير الإعلامية عن زيارة مستعمرين (مستوطنين) لدولة عربية بحثاً عن أسواق ومستثمرين، بعين الخطورة، ونطالب جامعة الدول العربية، بمتابعة هذه الأمر، والقيام بما يجب فعله".
وأضاف إنّ "الحكومة الفلسطينية ستتخذ كل إجراء قانوني ضد أي شركات أو مستثمرين في المستعمرات (المستوطنات) الإسرائيلية".
ولم يُقدم اشتية تفاصيل إضافية عن الدولة التي قال إن المستوطنين قد زاروها، لكنّ وسائل إعلام إسرائيلية، كانت قد كشفت الأسبوع الماضي، عن زيارة وفد من المستوطنين ورجال الأعمال بقيادة رئيس مجلس "شومرون" الاستيطاني يوسي داغان، إلى إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أجروا سلسلة لقاءات اقتصادية.