18 مايو 2021•تحديث: 18 مايو 2021
بيروت / يوسف حسين / الأناضول
- وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة قال إن "دول أهل المحبة والصداقة والأخوة زرعوا داعش في سهل نينوى والأنبار وتدمر".- نفى وهبة أن يكون تناول تصريحه دول الخليج- استدعت السعودية سفير بلاده احتجاجا على ما ذكرأثارت تصريحات لوزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، عاصفة غضب، الثلاثاء، على المستوين الرسمي والسياسي في لبنان؛ باعتبارها "مساسا بالخليج".
والإثنين، قال وهبة، في مقابلة مع قناة "الحرة" الأمريكية، إن "دول أهل المحبة والصداقة والأخوة (دون تسمية) زرعوا (تنظيم) داعش في سهل نينوى والأنبار (العراق) وتدمر (سوريا)"، واصفا الخليجيين بـ"البدو".
والثلاثاء، استدعت الخارجية السعودية، فوزي كبارة، سفير لبنان لدى الرياض، على خلفية تصريح وهبة الذي اعتبرته المملكة مسيئة لها ولدول الخليج.
قبل أن ينفي وهبة في بيان، أن "يكون تناول الأشقاء في دول الخليج أو تطرق إلى تسمية أي دولة"، مؤكدا أنه جرى تحوير كلامه بغية "توتير العلاقات مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج".
وكان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حليف المملكة، أول المعترضين عليها؛ إذ رأى في بيان أن كلام وهبة (المحسوب على حزب الله) "يشكل جولة عبث بالسياسات الخارجية (..) لا تعني معظم اللبنانيين الذين يتطلعون إلى تصحيح العلاقات مع الأشقاء في الخليج العربي".
وأكد بيان من رئاسة الجمهورية اللبنانية حرص الرئيس ميشال عون، على "رفض ما يسيء إلى الدول الشقيقة والصديقة عموما، والسعودية ودول الخليج خصوصا".
فيما أكدت رئاسة الحكومة اللبنانية، في بيان "الحرص على أفضل العلاقات مع السعودية ودول الخليج".
كما أدان مفتي لبنان، الشيخ عبد اللطيف دريان، في بيان، تصريحات وهبة، متسائلا: "كيف تبنى العلاقات بين الإخوة والأشقاء بأسلوب التجريح والتطاول؟".
فيما أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، رفضه لتصريح وهبة، مؤكدا التضامن مع السعودية قيادة وشعبا، وفق بيان عن الأول.
بينما دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في بيان، إلى الإسراع في استبدال وهبة، مؤكدا أنه ما فعله الأخير "جريمة، وهجوم غير مبرر على دول عربية في طليعتها السعودية".
وتاريخيا، كانت تسود علاقات مميزة بين السعودية ولبنان، إلا أنها اهتزت عام 2017؛ إذ اتهمت الرياض "حزب الله" بأنه يسيطر على القرار السياسي والأمني في لبنان، فضلا عن تدخله في حرب اليمن داعما الهجمات ضدها.