14 أبريل 2018•تحديث: 14 أبريل 2018
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
جدد الأردن، اليوم السبت، موقفه الداعي لحل الأزمة السورية سياسياً، باعتباره المخرج الوحيد للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
جاء ذلك في بيان للناطق باسم الحكومة محمد المومني، تلقت الأناضول نسخة منه؛ تعليقاً على الضربة العسكرية الثلاثية بقيادة واشنطن لأهداف عسكرية تابعة للنظام السوري، فجر اليوم.
ووفق المصدر ذاته، أشار المومني أن "المخرج الوحيد للخروج من الأزمة السورية التي تدخل عامها الثامن هو الحل السياسي، بما يضمن استقرار سوريا ووحدة أراضيها وأمن شعبها".
وأضاف المؤمني، وهو وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، أن "الحل السياسي يحفظ وحدة الشعب السوري الشقيق ويعيدُ الأمن والاستقرار لسوريا، واستمرار العنف فيها يؤدي إلى مزيد من العنف واستمرار الصراع والقتال والدمار والتشريد".
من جهته، وفي تغريدة على "تويتر"، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: "نقف بالمطلق ضد استخدام السلاح الكيميائي (..) جريمة إنسانية وخرق لكل القوانين الدولية".
وتابع الصفدي "نقف بالمطلق مع حق الشعب السوري في نهاية لمعاناته وللأزمة الكارثة التي قوّضت سوريا".
واستدرك الصفدي "نؤكد على وجوب إطلاق جهود صادقة للتوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة سوريا واستقلاليتها ويحمي الشعب السوري الشقيق".
وفي تغريدة أخرى، لفت الصفدي "لا بد من تحقيق دولي مستقل حول استخدام الأسلحة الكيميائية، ولا بد من الحؤول دون المزيد من الانهيار في سوريا عبر الانخراط الجدي في محادثات مستمرة عبر مسار جنيف للتوافق على حل سياسي على أساس القرار 2254"، معتبراً أن "حماية سوريا وشعبها وإنهاء معاناته الهدف الذي يجب أن تتكاتف الجهود لتحقيقه".
وفجر اليوم السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وتأتي تلك الضربة الثلاثية، رداً على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.