Laith Al-jnaidi
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
عمّان/ ليث الجنيدي / الأناضول
أكد الأردن والسعودية، السبت، دعمهما للجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد في المنطقة، وصولا إلى حل يعالج جميع أسباب التوتر.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وقالت الوزارة إن الاتصال جاء "في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين المملكتين"، وبحث خلاله الوزيران الأوضاع الإقليمية وسبل التعامل معها.
وأضافت أن المباحثات تناولت سبل التعامل مع تلك الأوضاع "بما يحقق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة".
وشدد الصفدي وبن فرحان على "دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد في المنطقة وصولا إلى حل يعالج كل أسباب التوتر".
وخلال الاتصال، جدد الصفدي "إدانة الأردن الاستهداف الذي تعرّض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدّة مسيّرات".
كما أكد "تضامن الأردن مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية".
وأكد الوزيران "استمرار العمل المشترك لتعزيز العلاقات الأخوية الاستراتيجية الراسخة بين البلدين"، والتنسيق إزاء القضايا والتحديات الإقليمية.
ويأتي الاتصال بعد استهداف خط أنابيب "شرق - غرب" السعودي بعدة مسيّرات، الخميس، ما دفع الرياض إلى إيقافه احترازيا، وسط إعلان وقوع إصابات بشرية وبعض الأضرار.
وقالت الخارجية السعودية، الجمعة، إن الهجوم نُفذ بواسطة "عدة مسيّرات قادمة من العراق".
وأضافت أن الرياض آثرت "عدم الرد في هذه المرحلة"، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي إتاحة الفرصة لبغداد لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق اعتداءات من أراضيها ضد السعودية ودول الجوار.
وأكدت المملكة احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ويعد خط "شرق - غرب" مسارا استراتيجيا لنقل النفط السعودي من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويوفر مسارا لصادرات النفط لا يعتمد على المرور عبر مضيق هرمز.