Laith Al-jnaidi
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
أدان الأردن، الأربعاء، اقتحام قنصلية الكويت في محافظة البصرة جنوبي العراق، داعيا إلى حماية الدبلوماسيين والبعثات.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، أكدت فيه "إدانة الأردن لاقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة في جمهورية العراق الشقيقة".
ودعت الخارجية الأردنية إلى "ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقرّات البعثات الدبلوماسية وفقا للقوانين الدولية واتفاقية فيينا للعام 1963".
ومساء الثلاثاء، اعتبرت الكويت عبر بيان لخارجيتها اقتحام وتخريب قنصليتها في البصرة "انتهاكا غير مقبول" للأعراف الدبلوماسية، وطالبت العراق بمحاسبة المتورطين فيه.
وطالبت الكويت الحكومة العراقية باتخاذ "إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية"، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثاتها في العراق.
وشددت على أنها "ليست طرفا في أي نزاع إقليمي أو دولي"، وأنها "لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة"، تماشيا مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وحذرت من أن استمرار "هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة".
من جانبها، أعلن وزارة الخارجية العراقية، فجر الأربعاء، تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الاعتداء على قنصلية الكويت في محافظة البصرة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وكانت وسائل إعلام عراقية قد أفادت، مساء الثلاثاء، بأن عشرات المتظاهرين اقتحموا القنصلية الكويتية في البصرة، وأنزلوا علمها احتجاجا على استهداف منزل في المحافظة بقصف صاروخي.
وذكر موقع "شفق نيوز" العراقي أن تظاهرة كبيرة خرجت أمام القنصلية الكويتية في البصرة، وأن القوات الأمنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، قبل أن يتمكنوا من اقتحام سور القنصلية وإنزال العلم الكويتي ورفع العلم العراقي بدلا منه.
ونقل الموقع عن مصدر أمني ادعاءه بأن هجوما صاروخيا انطلق من الكويت واستهدف اجتماعا لفصيل مسلح في منزل بقضاء الزبير في البصرة، ما أدى إلى مقتل جميع الموجودين فيه وعددهم 5 أشخاص.