03 فبراير 2020•تحديث: 03 فبراير 2020
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
قال قائد الأركان الجزائري المؤقت اللواء السعيد شنقريحة، الإثنين، إن التوتر الأمني في دول الجوار لن يشكل أي خطر على البلاد.
كلام شنقريحة جاء في كلمة أمام قيادات عسكرية خلال زيارة إلى المنطقة العسكرية السادسة المحاذية لحدود كل من مالي والنيجر، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية تلقت الأناضول نسخة منه.
وأضاف شنقريحة أن "ظاهرة اللا استقرار التي يشهدها محيطنا القريب والبعيد لن تشكل أي خطر على ترابنا الوطني".
وأشار أن "أرض الجزائر ستبقى دائما وأبدا محفوظة بسواعد أبنائها المرابطين على كل شبر من ترابها".
وأوضح أن "ما تعيشه المنطقة من أحداث ومستجدات متلاحقة، وما يجري بمحاذاة الحدود الجزائرية يشكل باعثا أساسياً من بواعث زيادة الحيطة والحذر، وتكثيف كل موجبات اليقظة".
يذكر أن المجلس الأعلى للأمن في الجزائر الذي انعقد قبل أيام برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أوصى بتعزيز الأمن عبر الحدود الجنوبية خاصة مع ليبيا ومالي والنيجر.
وخلال السنوات الماضية دفعت الجزائر بآلاف من عناصر الجيش على طول الحدود الجنوبية لصد ما تسميه السلطات بـ "تهريب السلاح وتسلل الإرهابيين".