14 أغسطس 2020•تحديث: 14 أغسطس 2020
جنيف/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي، في مرفأ بيروت بلغت 178 قتيلا، ونحو 6 آلاف جريح، فضلا عن وجود 30 مفقودا على الأقل.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير، إن الانفجار أثر على العمليات في ستة مستشفيات ارتفاعا من ثلاثة مستشفيات وألحق أضرارا بأكثر من 20 عيادة في أكثر مناطق بيروت تضررا من الانفجار.
وأضاف التقرير: "أجرينا تقييم أولي سريع داخل دائرة نصف قطرها 15 كيلو مترا من مركز الانفجار وأظهر أن من 55 منشأة طبية، نصفها فقط يعمل بكامل طاقتها ونحو 40% لحق بها أضرار متوسطة إلى خطيرة وبحاجة إلى إعادة تأهيل".
وأمس الخميس، أعلن وزير الصحة بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية حمد حسن ارتفاع قتلى انفجار مرفأ بيروت إلى 177.
وقال حسن في تصريح لقناة "الميادين" (خاصة تبث من بيروت)، إن العدد مرجح للزيادة وصولا إلى 200 قتيل، في ظل الحديث عن 30 مفقودا.
ووفق تقديرات رسمية أولية، وقع انفجار المرفأ في عنبر 12، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مُصادرة ومُخزنة منذ عام 2014.
ولم يعرف بعد سبب اشتعال المواد المتفجرة المخزنة في ميناء بيروت، لكن ظهرت وثائق في أعقاب الانفجار تكشف أن القيادة العليا للبلاد ومسؤولي الأمن كانوا على علم بالمواد الكيميائية المخزنة في ميناء المدينة.