08 مارس 2022•تحديث: 08 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
طالبت الأمم المتحدة الثلاثاء، كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين بضبط النفس والامتناع عن الأعمال والاستفزازات التي تغذي التوترات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
جاء ذلك في بين أصدره المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "تور وينسلاند" وصل الأناضول نسخة منه.
وأعرب المسؤول الأممي في البيان عن "القلق العميق إزاء تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية، حيث أودى العنف، في الأسبوع الماضي، بحياة ستة فلسطينيين، من بينهم طفل، وأصيب 26 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين".
وشيع مئات الفلسطينيين، مساء الثلاثاء، جثمان طفل فلسطيني، استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، شرقي القدس، وسط الضفة الغربية المحتلة، قبل يومين..
وقال المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط: " كل حالة وفاة هي مأساة ، وكل إصابة مؤسفة، لكن فقدان أو إصابة طفل أمر مدمر بشكل خاص، وأكرر أن الأطفال يجب ألا يكونوا أبدًا هدفًا للعنف أو أن يتم تعريضهم للأذى".
وأضاف: "في هذا الوضع المضطرب ، يجب على جميع المعنيين الامتناع عن الأعمال والاستفزازات التي تغذي التوترات والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس".
وتابع: "لا يمكن أن يكون هناك مبررا للعنف أو الإرهاب، ويجب أن يدينه الجميع، ويتعين على قوات الأمن الإسرائيلية استخدام القوة المميتة فقط عندما لا يمكن تجنبها لحماية الأرواح".
ودعا المنسق الأممي "القادة السياسيين والدينيين والمجتمعيين إلى نبذ العنف والتحدث ضد أولئك الذين يحاولون تأجيج الموقف".
وشدد علي ضرورة "أن نعمل جميعا من أجل إعادة الأمل وإمكانية التوصل إلى حل سياسي لهذا الصراع".
ومؤخرا، تزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث يتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية، بالتغاضي عن تلك الاعتداءات.
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، نفذ المستوطنون بين مطلع يناير/كانون الثاني و7 فبراير/ شباط الماضيين، 53 هجوماً ضد فلسطينيين (46 نتج عنها أضرار بالممتلكات و7 أسفرت عن وقوع إصابات).