04 مايو 2020•تحديث: 05 مايو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
طالبت الأمم المتحدة، الإثنين، بإجراء تحقيق شامل في وفاة المخرج المصري الشاب شادي حبش بمحبسه، السبت.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام الأممي "ستيفان دوجاريك"، عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وأعلن معارضون مصريون، السبت، وفاة المخرج والمصور الشاب شادي حبش، بمحبسه جنوبي القاهرة، دون تأكيد أو نفي من قبل السلطات المصرية.
وقال المطرب رامي عصام، المتواجد خارج مصر، عبر صفحته بفيسبوك السبت "المصور والمخرج شادي حبش توفي عن 24 عاما في سجن طرة جنوب القاهرة".
وأوضح عصام أيضا في بيان نشره موقعه الإلكتروني أن "حبش محبوس منذ مارس/آذار 2018، عقب إخراجه أحد أغانيه".
وأكد المطرب أن حبش "لم يكن له علاقة بمحتوى الأغنية" التي عرفت آنذاك بمهاجمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحملت انتقادات وسخرية من الإنجازات التي يعلن عنها.
ومن بين التهم الموجهة لشادي حبش، وفق بيان المطرب رامي عصام، "الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أنباء كاذبة".
وقال المتحدث الأممي للصحفيين: "أثرنا قضايا حقوق الصحفيين مع السلطات المصرية ونطالب بإجراء تحقيق كامل في ملابسات وفاة المخرج (شادي حبش)".
والسبت قال وائل غنيم أحد أبرز شباب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، عبر تويتر: "الله يرحم شادي حبش ويغفر له"، مطالبا الحكومة بإعلان حقيقة ما حدث.
ولم تعلق السلطات المصرية حتى الإثنين بشأن صحة وفاة شادي حبش وملابساتها، غير أنها تؤكد عادة تقديم كافة الرعاية الصحية لجميع المحتجزين لديها.