22 فبراير 2021•تحديث: 23 فبراير 2021
إسطنبول/ إبراهيم الخازن/ الأناضول
التقى كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأمريكية، الإثنين، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة القاهرة.
وحتى الآن، لم يتواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، مع القادة المصريين وأغلب قادة المنطقة، فيما يعد وصول ماكينزي هو الأول لمسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى منذ تنصيب رئيس بلاده الشهر الماضي، بحسب مراسل الأناضول.
ووفق بيان للرئاسة المصرية، استقبل السيسي، ماكينزي، بحضور رئيس أركان الجيش المصري، محمد فريد، والسفير الأمريكي بالقاهرة، جوناثان كوهين.
وأعرب السيسي خلال اللقاء عن تطلعه إلى "استمرار تطوير التعاون الثنائي القائم في جميع المجالات خاصةً على الصعيد العسكري".
بدوره؛ أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية "الحرص على استمرار وتيرة التنسيق والتشاور مع مصر تجاه قضايا المنطقة"، بحسب بيان الرئاسة.
وتناول اللقاء "سبل تعزيز علاقات التعاون على الصعيد العسكري والأمني ومكافحة الإرهاب وبرامج التدريبات، ومناقشة قضايا الشرق الأوسط والقرن الإفريقي وشرق المتوسط".
وفي سياق متصل، أوضح العقيد تامر الرفاعي، المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان أن ماكينزي بحث مع رئيس الأركان "ملف التدريبات المشتركة"، وقضايا إقليمية ودولية (لم يسمها).
بدوره، تطلع ماكينزي خلال اللقاء إلى أن "تشهد المرحلة الحالية والمستقبلية مزيداً من التعاون على نحو يلبى المصالح المشتركة"، وفق البيان ذاته.
ولم يصدر على الفور تعليق فوري من واشنطن بشأن تفاصيل الزيارة الحالية لمصر، غير محددة المدة.
وتأتي هذه الزيارة عقب أيام من إعلان الخارجية الأمريكية في 17 فبراير/ شباط الجاري، موافقتها على صفقة عسكرية محتملة مع مصر بقيمة 197 مليون دولار، فيما أكدت على تواصلها مع الحكومة المصرية بشأن مخاوف حقوق الإنسان.
ويعول معارضون على ضغط بايدن على النظام المصري في ملف حقوق الإنسان، غير أن القاهرة تؤكد عادة أن علاقتها "استراتيجية" مع واشنطن ولا تخشي من ملفها الحقوقي.
وتقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.