24 أبريل 2016•تحديث: 25 أبريل 2016
القاهرة/محمود غريب/الأناضول
دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أعضاءها و"جموع الشعب المصري للمشاركة في الاحتجاجات الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود، التي وقعتها الحكومة المصرية مع الجانب السعودي مؤخرًا، وذلك بالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء غدًا الإثنين".
وقالت الجماعة في بيان، اليوم الأحد، مخاطبةً الشعب المصري، "اعملوا أيها الأحرار، وشاركوا بقوة في الحراك الثوري الشعبي يوم 25 أبريل/نيسان وما بعده".
وشدد البيان على أنه "لا تنازل عن حق الشعب في استعادة حريته وإرادته واختيار حكامه، وتحرير كل المعتقلين والمعتقلات، وإلغاء كل الحكام الجائرة".
من جانبها حذرت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، مما سمته محاولات الخروج على القانون، قبل ساعات من انطلاق الاحتجاجات غدًا الاثنين، رفضًا لما يعتبره المحتجون "تنازل" سلطات بلادهم عن جزيرتي "تيران"، و"صنافير"، بموجب اتفاق وقعته الحكومة المصرية مع السعودية، في الوقت الذي أعلنت قوى سياسية عن تنظيم قافلة شعبية لرفع العلم المصري، على الجزيرتين.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية، قال الوزير مجدي عبدالغفار، إن أجهزة الأمن لن تتهاون مع "من يفكر فى تعكير صفو الأمن"، معتبرًا أن "أمن واستقرار الوطن وسلامة مواطنيه خط أحمر"، في إشارة إلى احتجاجات الغد.
وعقد عبد الغفار صباح اليوم، اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى، ضم مساعديه والقيادات الأمنية بالوزارة، لاستعراض الموقف الأمنى والاستعدادات الأمنية و"جاهزية القوات لمواجهة أي احتمالات للخروج على القانون"، بحسب البيان نفسه.
وفي سياق متصل، قررت اليوم نيابة شرق القاهرة الكلية حبس 11 شخصًا (من الداعين لتلك التظاهرات)، 4 أيام على ذمة التحقيق، بحسب مصدر قضائي.
وقالت "جبهة الدفاع عن متظاهري مصر"، (غير حكومية) الجمعة، إن قوات الأمن المصرية، أوقفت 78 شخصًا، قبيل أيام من مظاهرات ستنظمها قوى سياسية في 25 أبريل/ نيسان الجاري، ضد ما أسموه "تنازل" السلطات عن جزيرتي "تيران"، و"صنافير" لصالح السعودية.
وبحسب مراسل الأناضول، تشهد منطقة وسط البلد بالعاصمة والمناطق القريبة من ميدان التحرير "الذي شهد أحداث ثورة 25 يناير 2011"، تواجدًا أمنيًا مكثفًا وعمليات تفتيش ذاتية وسط دوريات أمنية لقوات التدخل السريع.
ويصادف يوم غد الإثنين، ذكرى ما يعرف في مصر بـ"عيد تحرير سيناء"، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء (شمال شرق) بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة السلام، وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 1989.