Hussien Elkabany
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، الاثنين، تجدد الاعتداءات الإيرانية على البلاد، واعتبرتها "تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الدولة".
جاء ذلك وفق بيان لها، عقب 3 إعلانات لوزارة الدفاع الإماراتية عن تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، لأول مرة منذ نحو شهر.
وأعربت الخارجية "عن إدانتها الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الدولة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية".
وأكدت أن "هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا، وتهديدا مباشرا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وشددت الخارجية على أن الإمارات "لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، وفقا للقانون الدولي".
كما اعتبرت "استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمرا مدانا ومرفوضا بكل المقاييس القانونية والإنسانية".
الخارجية طالبت بـ"ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورا، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية"، محملة "إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الغادرة وتداعياتها".
وحتى الساعة 18:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من السلطات الإيرانية بشأن البيان الإماراتي.
وهذا أول إعلان إماراتي عن تجدد الهجمات الإيرانية منذ سريان الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حتى إعلان الهدنة، تعرضت الإمارات ودول عربية لهجمات إيرانية، في إطار ما وصفته طهران حينها بأنه رد على "عدوان أمريكي إسرائيلي" ضدها.
وأكدت إيران حينها أنها لا تستهدف دولا بعينها، مشيرة إلى أن هجماتها استهدفت "قواعد ومصالح أمريكية"، إلا أن بعض تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت طاقة ومبان وبنية تحتية.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، "اعتراض 537 صاروخا باليستيا، و26 صاروخ كروز، و2256 طائرة مسيّرة، قادمة من إيران"، منذ بدء العدوان على إيران، حتى بدء الهدنة بين واشنطن وطهران.