Yusuf Alioğlu
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الإمارات، الثلاثاء، أن منظومات دفاعها الجوي تتعامل مع تهديد صاروخي بعمليات تصد واعتراض، فيما دعت السلطات السكان إلى البقاء في أماكن آمنة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت تهديدا صاروخيا على الدولة"، داعية إلى متابعة التحذيرات والمستجدات من المصادر الرسمية.
وأوضحت أنه "في حال سماع أي أصوات، فإنها ناتجة عن عمليات تصد واعتراض منظومات الدفاع الجوي".
وأكدت الوزارة أنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يضمن حماية سيادة الدولة وأمنها واستقرارها".
بدورها، قالت وزارة الداخلية الإماراتية في بيان: "الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي"، داعية السكان إلى "البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية".
وفي السياق، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن "منظومة الدفاع الجوي رصدت تهديدا صاروخيا على الدولة".
ودعت الهيئة السكان إلى "البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات من المصادر الرسمية".
ولم تتضمن البيانات الثلاثة تفاصيل بشأن مصدر التهديد الصاروخي أو نتائج التصدي والاعتراض حتى اللحظة.
وفي 12 يوليو/ تموز الماضي شنت إيران ضربات صاروخية مكثفة وهجمات بمسيّرات استهدفت عدة دول خليجية، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت، عقب غارات عنيفة نفذتها واشنطن على مواقع داخل إيران.
وبين 8 و24 يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل أن تستأنف محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران، مذكرة تفاهم والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.