Muhammed Shekh Yusuf
08 أبريل 2018•تحديث: 09 أبريل 2018
إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
حمل الائتلاف السوري المعارض، اليوم الأحد، المجتمع الدولي مسؤولية العجز عن ردع نظام بشار الأسد، عن استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين، مطالبا بتدخل قانوني ضد النظام.
وقال عبد الرحمن مصطفى رئيس الائتلاف، في تصريح للأناضول، "نحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن عجزه عن اتخاذ إجراءات رادعة ومستمرة تجاه النظام، لاستمرار خرقه لقرارات مجلس الامن، ولاسيما القرار 2118 بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية".
واعتبر مصطفى أن هذا العجز "شجع النظام على ارتكاب جريمته الأخيرة (في دوما)".
والسبت، قتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة "دوما" آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.
وأشار إلى أن الائتلاف قام بمخاطبة لأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، وعدة دول دائمة العضوية بمجلس الأمن، مطالباً بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن.
كما طالب الائتلاف بإعادة تفعيل ألية التحقيق الدولية في الأسلحة الكيميائية بسوريا، والبدء بتحقيق فوري يحدد المسؤولين عن الهجوم، وإحالتهم الى المحكمة الجنائية الدولية.
إلا أنه استدرك قائلاً "وفِي حال عجزهم عن ذلك، نطالب الدول الصديقة دائمة العضوية في مجلس الأمن، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لردع نظام الأسد عن تكرار مثل هذه الجرائم، وبأليات واضحة ومستمرة، وتدفع نحو محاسبة النظام".
ومضى قائلاً إن المطالب تتضمن "التركيز على طلب التدخل خارج نطاق مجلس الأمن، ولكن تحت مظلة القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، الذي يؤكد على مطلب حماية المدنيين".
وحذر رئيس الائتلاف السوري، في ذات السياق، من أي "صفقة مريبة" يمكن أن تبرم بين الدول الكبرى، لإنقاذ النظام كما حصل في 2013 "، في إشارة لتعهد روسيا بالتخلص من الأسلحة الكيميائية مقابل عدم توجيه ضربة عسكرية له.
وطاب مصطفى باعتبار روسيا "مسؤولة قانوناً" عن أفعال النظام الإجرمية، وتحويل ملف الجريمة ومرتكبيها إلى المحكمة الجنائية الدولية، ورفض سياسة الترقب والانتظار أو الإدانة دون فعل".
كما طالب جامعة الدول العربية باتخاذ موقف "أخلاقي وسياسي" من الجريمة، داعياً السوريين والعرب وأحرار العالم، للتحرك على كافة الأصعدة للضغط على الدول، من أجل العمل على وقف العدوان.