08 يوليو 2021•تحديث: 08 يوليو 2021
هطاي/ الأناضول
قال مفوض إدارة الأزمات الأوروبي جانيز لينارتشيتش إن الاتحاد يواصل تقديم المساعدات الإنسانية لتجاوز الأزمة القائمة في سوريا.
جاء ذلك في كلمة له خلال زيارته، الخميس، لمركز الأمم المتحدة لتسيير المساعدات الإنسانية إلى سوريا الكائن في قضاء ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا.
وأشاد لينارتشيتش بعمل المركز في تقديم المساعدات الإنسانية إلى السوريين، مبينا أن الاتحاد الأوروبي يعد من أهم المانحين للمساعدات الإنسانية في العالم.
وتابع قائلا: "هذا المركز يقوم بوظيفة إنسانية عظيمة، حيث يوصل المساعدات لملايين الأشخاص في الجانب الآخر من الحدود".
يذكر أن الأمم المتحدة ترسل بشكل مستمر مساعداتها إلى ملايين الأشخاص في محافظة إدلب السورية، عبر مركزها اللوجستي في قضاء ريحانلي بولاية هطاي التركية.
وفي سياق متصل، عقد لينارتشيتش مؤتمرا صحفيا عقب الزيارة، أكد فيه ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية إلى سوريا، معربا عن اعتقاده بأن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيدركون أهمية هذه العملية.
وتطرق لينارتشيتش خلال حديثه للاجتماع الخاص لمجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار بشأن آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.
وأضاف: "هذه العملية تعني حياة وإغاثة أكثر من 3.5 ملايين شخص يعيشون في الجانب الآخر الحدود".
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص بحاجة "لكل شيء" من الطعام والماء وصولا إلى الحماية والمأوى والمساعدات الطبية والدعم النفسي.
وتابع: "إنها عملية بالغة الأهمية، وعواقب عدم استمرارها تعني نهاية حياة ملايين الأشخاص الذين يعيشون هناك".
وأعرب عن اعتقاده بأن أعضاء مجلس الأمن الدولي سيدركون أهمية هذه العملية، مضيفا بالقول: "اعتقد انهم سيوافقون على قرار التمديد".
وعبّر عن شكره للسلطات التركية التي دعمت هذه العملية وجعلتها ممكنة، إلى جانب احتضانها ملايين السوريين على أراضيها.
وشدد لينارتشيتش على أهمية معبر "باب الهوى" كونه آخر نقطة اتصال من أجل حياة السوريين في إدلب.
واليوم، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة للتصويت على مشروع قرار بشأن آلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي ينتهي العمل بها في 10 يوليو / تموز الجاري.
ووزعت إيرلندا والنرويج، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، مشروع قرار في مجلس الأمن يقترح تمديد تفويض إيصال المساعدات عبر معبر "باب الهوى"، لمدة عام واحد.