22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
بروكسل/ الأناضول
جددت المفوضية الأوروبية، دعوتها الأطراف في ليبيا، لإنهاء العنف هناك، وإيقاف الأنشطة العسكرية.
جاء ذلك على لسان بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوضية ، في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول تصريحات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالتدخل العسكري في ليبيا.
وأضاف "ستانو" أن تصريحات الأطراف الخارجية مؤخراً حول ليبيا، والعنف المتزايد هناك، مثير للقلق.
وتابع: "يتوجّب خفض التوتر بشكل عاجل (في ليبيا)."
وشدد الناطق الأوروبي على ضرورة تركيز الأطراف الخارجية، على خفض التوتر في ليبيا بدلاً من تصعيده.
وأوضح أن الخيار الوحيد لتحقيق استقرار الشعب الليبي والمنطقة، هو التوصل إلى حلّ عبر مباحثات على صعيد الأمم المتحدة.
ودعا الأطراف في ليبيا للجلوس على طاولة المباحثات، وإنهاء الأنشطة العسكرية.
وفي كلمة متلفزة عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، السبت، قال السيسي مخاطبا قوات جيشه: "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا".
وأضاف: "تجاوز (مدينتي) سرت (شمال وسط ليبيا) والجفرة (جنوب شرق طرابلس) خط أحمر".
واعتبر أن "أي تدخل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناءً على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب (طبرق)" حسب تعبيره.
وتعتبر الأمم المتحدة الحكومة الليبية برئاسة فائز السراج، السلطة الشرعية المعترف بها دوليا.
وأثارت تصريحات السيسي غضبا ليبيا واسعاً