Hatem Sakly
15 أكتوبر 2016•تحديث: 15 أكتوبر 2016
بروكسل / حاتم الصكلي / الأناضول
أدان الاتحاد الأوروبي، الهجوم الانتحاري "غير المبرر" الذي استهدف مجلس عزاء شيعي في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، وأدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "الحادث يبرز الحاجة إلى استعادة الأمن وسيادة القانون في جميع أنحاء البلاد، ومكافحة الأنشطة الإرهابية بجميع أنواعها".
وتعهّد بمواصلة تقديم الدعم السياسي والمادي للشعب والسلطات في العراق في نضالهم من أجل السلام والديمقراطية والتعددية في البلاد.
وشدّد الاتحاد الأوروبي على أن "العنف الذي يستهدف المدنيين الأبرياء هو أمر غير مقبول".
وفي وقت سباق اليوم، قال النقيب في شرطة بغداد زاهر الأعرجي، للأناضول، إن انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا فجر نفسه داخل مجلس عزاء أقامه شيعة في منطقة الشعب، في ذكرى وفاة الإمام الحسين، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة آخرين، بمحصلة أولية.
غير أن "مؤيد أحمد"، مسعف في دائرة صحة الرصافة ببغداد، ذكر أن حصيلة قتلى الهجوم ارتفعت إلى 34 شخصاً بينهم أطفال، فيما بلغ عدد المصابين 38 شخصاً.
وأظهر مقطع فيديو عقب الهجوم بثه ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" جثث القتلى والجرحى ملقاة على الأرض، بينما يحاول العشرات إسعاف الجرحى.
وتحدثت حسابات موالية لتنظيم "داعش" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن تبني التنظيم مسؤولية التفجير، وقالت إن منفذه "أبو فهد العراقي" و"استهدف تجمعًا للرافضة" على حد وصفهم.
ويقيم العراقيون الشيعة مآتم ومجالس عزاء في بغداد ومحافظات أخرى جنوبي البلاد ذات الكثافة السكانية الشيعية، إحياء لذكرى وفاة الإمام الحسين، بموقعة "الطف" التي قُتل فيها مع العديد من أهل بيته في كربلاء عام 61 للهجرة (680 ميلادي).
وتبدأ المآتم ومجلس العزاء اعتبارا من مطلع شهر محرم (وافق 2 أكتوبر/تشرين أول الجاري) وحتى 20 من صفر المقبل (الموافق 21 نوفمبر/تشرين ثان).
وكثّف مسلحو تنظيم "داعش" هجماتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الأشهر الأخيرة بالتزامن مع انحسار نفوذهم على الأرض في شمالي وغربي البلاد.