Raşa Evrensel,Muhammed Enes Can
09 يونيو 2024•تحديث: 09 يونيو 2024
إسطنبول/ الأناضول
حث بابا الفاتيكان فرنسيس، الأحد، المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات "عاجلة" باستخدام "كافة الوسائل" الممكنة لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة المتضرر من الحرب.
وقال البابا فرنسيس، خلال خطابه ظهر الأحد: "يجب السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المحتاجين بغزة، ولا يمكن لأحد أن يعرقلها".
وأيد الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعرب عن رغبته في أن يقبل الجانبان (إسرائيل وحركة حماس) الهدنة بسرعة، معترفا بأن المفاوضات "ليست سهلة".
واختتم بابا الفاتيكان بالقول: "نأمل في القبول الفوري لمقترحات السلام وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين".
ونهاية مايو/ أيار الماضي، تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تقديم إسرائيل مقترحا من ثلاث مراحل يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع.
وأعلنت حركة حماس وبقية الفصائل، في ذلك الشهر، موافقتها على مقترح مصري قطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لكن إسرائيل رفضته، بزعم أنه لا يلبي شروطها.
وتتهم الفصائل الفلسطينية إسرائيل والولايات المتحدة بعدم الرغبة حقا في إنهاء الحرب، والسعي عبر المفاوضات إلى كسب الوقت، على أمل أن تحقق تل أبيب مكاسب.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 121 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.