28 أغسطس 2017•تحديث: 29 أغسطس 2017
طرابلس/ وليد عبدالله/ الأناضول
أحبطت البحرية الليبية التابعة لحكومة الوفاق الوطني محاولة ناقلة وقود تهريب مواد نفطية من البلاد، في منطقة أبي كامش (غرب) القريبة من الحدود الليبية التونسية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الليبية (تابعة لحكومة الوفاق) عن المتحدث باسم قوات البحرية في البلاد العميد أيوب قاسم، اليوم الإثنين، قوله إنّ "عملية ضبط الناقلة تمت خلال محاولة تهريب 6 ملايين لتر من الوقود".
ولفت قاسم إلى أن الناقلة التي تم إيقافها كانت ترفع علم ليبيريا، وتحمل اسم "ليفنتي"، وتعود ملكيتها ليوناني (لم يذكر اسمه).
كما أشار إلى أن طاقم الناقلة يضم 20 شخصًا يحملون الجنسية الفلبينية.
ووفق المصدر نفسه، فقد تم توجيه الناقلة نحو قاعدة طرابلس البحرية، لـ "إجراء تحقيقات مبدئية مع طاقمها، تمهيدًا لاحالتها وطاقمها لمكتب النائب العام".
ولفت إلى أنه سبق أن صدرت مذكرة قبض من النائب العام بحق الناقلة نفسها، ما يؤكد أن "لها سوابق وهناك من يتعاون معها من بائعي الضمير داخل ليبيا"، على حدّ تعبير المصدر.
وتعاني ليبيا، أحد أهم منتجي النفط في إفريقيا، أزمات وقود متلاحقة جراء تهريب كميات هائلة من الوقود لدول مجاورة عبر الشحن البحري أو البري، استغلالًا للدعم السخي الذي تقدمه الحكومة لهذه السلعة.
ولمكافحة الظاهرة، أعلنت لجنة أزمة الوقود والغاز، التابعة لحكومة الوفاق، في أبريل/ نيسان الماضي، بدء عملية حملت اسم "عاصفة المتوسط" بمشاركة القوات البحرية ومقاتلات سلاح الجو الليبي.
وفي 30 أبريل/ نيسان الماضي، ضبطت البحرية الليبية، ناقلتين تقومان بتهريب الوقود، الأولى كانت ترفع علم أوكرانيا، وكانت تحمل 3 آلاف و330 طنًا من وقود الديزل، فيما ترفع الثانية علم الكونغو، وتحمل ألفًا و236 طنًا من ذات الوقود.
والخميس الماضي، أعلنت قوة الردع الخاصة، والتي تتبع أيضًا لحكومة الوفاق الليبية، إلقاء القبض على فهمي سليم بن خليفة، الذي يعد أحد منظمي عمليات الهجرة غير الشرعية، ومن كبار مهربي المحروقات والمخدرات والخمور غربي البلاد، بحسب مذكرة صادرة عن مكتب النائب العام الليبي.