Nour Mahd Ali Abuaisha
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
قضت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الثلاثاء، بالسجن المؤبد على خمسة أشخاص، بتهمة "التخابر مع الحرس الثوري الإيراني الإرهابي".
وقالت وكالة أنباء البحرين، نقلا عن رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أحمد الحمادي، قوله إن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت، بجلسة الثلاثاء حكمها في قضيتين منفصلتين، تتعلقان بالتخابر مع جهات أجنبية.
وأضافت: "اتهم في القضيتين 6 أشخاص، بينهم اثنان يحملان الجنسية الأفغانية، وأربعة مواطنين، بالتخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية، للقيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين والإضرار بمصالحها".
وأكدت أن المحكمة قضت "بمعاقبة خمسة متهمين بالسجن المؤبد، وبراءة متهم واحد"، كما أمرت بإبعاد المتهمين الأفغان من البلاد نهائيا، بعد تنفيذ العقوبة، وفقا للوكالة.
وفي القضية الأولى، أفادت الوكالة بأن أحد المتهمين الأفعان "راقب وصور منشآت حيوية وهامة داخل البلاد، وجمع معلومات بشأنها، مقابل مبالغ مالية تلقاها من الحرس الثوري الإيراني الإرهابي"، كما "جند المتهم الثاني، من الجنسية ذاتها، لمعاونته في العمليات الاستخباراتية".
وفي القضية الثانية، أشارت الوكالة إلى أن "الحرس الثوري الإيراني، جند أحد المتهمين، وهو مواطن هارب ومتواجد في إيران، لتحقيق أهدافهم الإرهابية، حيث تمكن لاحقا من تجنيد المتهمين الثلاثة الآخرين وهم مواطنون، بعد تكليفه بذلك، لتنفيذ مخططات المنظمة الإرهابية"
وأضافت أن المتهمين "أسندت إليهم مهام تستهدف الإضرار بأمن البلاد ومصالحها، من رصد ومراقبة وتصوير منشآت حيوية وجمع المعلومات عنها".
ونقلت الوكالة عن النيابة العامة تأكيدها أن "جريمة التخابر مع الجهات الأجنبية المعادية لمملكة البحرين، تُعد من أخطر الجرائم الماسة بالأمن الوطني، لما تنطوي عليه من تمكين تلك الجهات من الحصول على معلومات تُستغل في تنفيذ أعمال عدائية تستهدف المملكة ومصالحها".
وشددت على تصديها بحزم "لكل من يرتكب مثل هذه الأفعال المجرمة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه، صونًا لأمن واستقرار البلاد".
وفي إطار تلك الإجراءات، أعلنت البحرين، الاثنين، إسقاط الجنسية عن 69 شخصا، بينهم عائلات، إثر "تمجيدهم اعتداءات إيران".
وكانت البحرين ودول عربية أخرى، تعرضت لهجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، في سياق الرد العسكري لطهران على العدوان الذي شنته تل أبيب وواشنطن ضدها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حتى 8 نيسان/ أبريل الجاري.
وقالت إيران حينها، إنها استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض تلك الهجمات طالت أهدافا مدنية ومنشآت حيوية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأضرار مادية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.