02 مارس 2019•تحديث: 02 مارس 2019
أبو ظبي/ الأناضول-
دعا وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد، اليوم "الاتحاد الأوروبي لتصنيف حزب الله على لائحة الإرهاب كما فعلت بريطانيا".
جاء ذلك في مقابلة خاصة مع قناة سكاي نيوز الإماراتية، في ختام الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، التي اختتمت الجمعة.
وقال أن "إيران تمارس إرهاب الدولة، والبحرين والعديد من الدول الإسلامية تعاني من الإرهاب المدعوم إيرانيا عبر دعمها منظمات إرهابية مثل حزب الله"، وهو اتهام عادة ما تنفيه طهران.
وفي هذا الصدد، دعا وزير خارجية البحرين، في المقابلة ذاتها "الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم لتصنيف حزب الله على لائحة الإرهاب كما فعلت بريطانيا".
ورفض الفصل بين جناحي حزب الله اللبناني في ذلك التصنيف، مؤكدا أن "حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري إرهابي".
وأمس الجمعة، رفض "حزب الله" اللبناني، في بيان قرار بريطانيا إدراجه على "لائحة المنظمات الإرهابية"، معتبرا الخطوة "انصياعا ذليلا للإدارة الأمريكية".
ووفقا للقرار البريطاني، "يعتبر حزب الله بكافة أجنحته منظمة إرهابية، وعليه سيعاقب كل من يدعمه أو ينضم إليه أو يروج لأنشطته بعقوبة قد تصل إلى السجن أكثر من 10 سنوات".
وعن زيارة المستشار في البيت الأبيض، جاريد كوشنر، للمنطقة مؤخرا، قال وزير خارجية البحرين، في المقابلة ذاتها" زارنا كوشنر وتكلمنا في شأن عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين، والمجال الأوسع العلاقات مع الدول العربية".
ولفت إلى أن "خطة السلام ليست مكتملة للآن" حيث لم تقدم واشطن تصورا شاملا بكافة الأمور خلال اللقاء، مضيفا أن "كوشنر أبلغنا أنه جاء لتبادل الأفكار واستمعنا لما قدمه وأبلغناه التزامنا بمبادرة السلام العربية".
ومؤخرا قام المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنر المكلف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمبادرة السلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن" بجولة شرق أوسطية بالمنطقة ضمت دولا خليجية، دون أن يعلن تفاصيلها.
واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.
ورفضت إسرائيل تلك المبادرة في أكثر من مرة.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض (إسرائيل) وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.