16 يناير 2018•تحديث: 16 يناير 2018
أحمد المصري / الأناضول
قالت شؤون الطيران المدني في وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية، مساء الاثنين، إنها ستقوم "باتخاذ الإجراءات اللازمة مع الجهات الدولية المعنية، إثر قيام مقاتلات قطرية باعتراض طائرتين مدنيتين إماراتيتين قبيل هبوطهما في المنامة".
جاء ذلك بحسب تقرير صادر عن شؤون الطيران المدني، نقلته وكالة الأنباء البحرينية.
وقال التقرير إنه "في تمام الساعة 9:35 بالتوقيت المحلي من يوم الاثنين، قامت مقاتلتان عسكريتان لدولة قطر قادمتان من مجالها الجوي، بقطع مسار طائرة الخطوط الجوية لطيران الإمارات".
وذكر أن رحلة الطائرة الإماراتية "رقم EK837 من طراز بوينغ 777 القادمة من مطار دبي الدولي ومتجهة لمطار البحرين الدولي وتسلك الممر الجوي UP 669 في رحلة اعتيادية مجدولة ومستوفية كافة الاشتراطات".
وبين أن "المقاتلات القطرية اقتربت لمسافة ميلين تقريبا من الطائرة التابعة لطيران الإمارات، الأمر الذي عرض حياة المسافرين وطاقم الطائرة للخطر".
واستطرد قائلا "مما حتم على مراقبي الحركة الجوية بمملكة البحرين للتدخل الفوري، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الحركة الجوية"، دون أن توضح ما هي تلك الإجراءات.
كما أفاد التقرير أنه "تم رصد واقعة مماثلة (لم يذكر متى) لطيران الاتحاد الإماراتي رحلة رقم EY23B المتجهة من مطار أبوظبي الدولي إلى مطار البحرين الدولي وجارٍ التحقيق بالواقعة".
وشددت شؤون الطيران المدني على أنها "ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الواقعة الخطيرة مع الجهات الدولية المعنية ورفع تقرير مفصل إلى منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)".
والاثنين، قالت السلطات الإماراتية، إن رادارات البحرين رصدت "اعتراض مقاتلات قطرية لطائرتين مدنيتين إماراتيتين"، خلال رحلتيهما إلى المنامة.
ونفت قطر، الاثنين، اعتراض مقاتلاتها لأي طائرات مدنية إماراتية، واتهمت الإمارات بانتهاك مجالها الجوي أمس عبر طائرة عسكرية للمرة الثالثة.
وأعلنت قطر، يومي الخميس والجمعة الماضيين، توجيهها رسالتين متطابقتين لكل من أمين عام الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن اختراق الإمارات مجالها الجوي يوم 3 يناير / كانون الثاني الجاري، و21 ديسمبر / كانون الأول الماضي عبر طائرات عسكرية.
ونفت الإمارات وقوع حادث الانتهاك الأول في تغريدة لأنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، فيما لم تعلق على حادثي الانتهاك الثاني والثالث.
تأتي تلك الحوادث في ظل أسوأ أزمة خليجية تمر بالمنطقة، بدأت 5 يونيو / حزيران الماضي إثر قيام كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.