Amer Fouad Fouad Solyman
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعرب مجلس التعاون الخليجي والبحرين، الثلاثاء، عن تضامنهما الكامل مع السعودية في مواجهة "الاعتداءات الحوثية"، ودعمهما التام للرياض في كل ما تتخذه من إجراءات لازمة لصون أمن المملكة.
جاء ذلك في بيانين صادرين عن وزارة الخارجية البحرينية، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي.
وقالت البحرين إنها "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا يوم الاثنين 14 سبتمبر/ أيلول 2026، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مدن خميس مشيط وأبها والطائف في المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وأضافت أن الهجمات الحوثية تأتي "استمرارا لنهجها باستهداف المدنيين والأعيان المدنية، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، ووقوع أضرار مادية في عدد من المنازل السكنية والمركبات".
واعتبرت البحرين هذه الهجمات انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت "تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لازمة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".
وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين.
ودعت البحرين مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته و"اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة على المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها".
في السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي "بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الآثمة التي تواصل ميليشيا الحوثي ارتكابها ضد المملكة العربية السعودية، واستهدافها المتعمد والمتكرر للأعيان المدنية والمدنيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".
واعتبر البديوي الهجمات الحوثية "تصعيدا إجراميا خطيرا يؤكد مجددا النهج الإرهابي للحوثي"، وتمثل انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجدد التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها وصون أمنها وسلامة شعبها ومقدراتها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، إصابة 13 مدنيا وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين جراء هجمات حوثية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف في السعودية.
وتأتي الهجمات في وقت شهدت فيه خريطة السيطرة باليمن، المجاور للسعودية، تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات في الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أعلنت القوات الحكومية شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.