10 أكتوبر 2019•تحديث: 10 أكتوبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
بحث رئيس المجلس السيادي بالسودان، عبد الفتاح البرهان مع المبعوث النرويجي الخاص إلى بلاده، أندري ستيانسن، الخميس، أهمية إقرار سلام شامل في السودان.
جاء ذلك لدى استقبال البرهان، للمبعوث النرويجي، بالقصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، حسب بيان صادر عن إعلام المجلس السيادي، اطلعت عليه الأناضول.
ولم يذكر البيان موعود وصول المبعوث النرويجي للخرطوم ومدة زيارته.
وأعلن ستيانسن "دعم بلاده للحوار الذي تقوده الحكومة السودانية، مع الحركات المسلحة لتحقيق السلام في كافة أنحاء السودان".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت جوبا اكتمال كافة الترتيبات لانطلاق الجلسة الأولى للمفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، المقررة الإثنين المقبل.
وكان رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، قد تقدم بمبادرة للتوسط بين المجلس العسكري السوداني، والحركات المسلحة بعد عزل الرئيس عمر البشير، لطي ملف النزاع والتوصل إلى تسوية سلمية تعزز فرص الانتقال الديمقراطي في السودان.
والشهر الماضي وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة على وثيقة اتفاق إطاري بجوبا، تحدد القضايا التي سيتم طرحها للنقاش خلال جولة المباحثات التي ستنطلق الأسبوع المقبل بعاصمة جنوب السودان.
وأوضح ستيانسن بحسب البيان الصادر عن إعلام المجلس السيادي الخميس أن "النرويج ستظل شريكا مخلصا للسودان، وستدعم دائما كل ما يحقق مصالحه".
والأربعاء، أعلن ستيانسن، عن تقديم بلاده مبادرة لعقد "مؤتمر مانحين للسودان" لدعم الحكومة الانتقالية، خلال لقائه وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله بالخرطوم.
والنرويج هي إحدى دول "ترويكا السودان" إلى جانب بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وسبق أن رعت اتفاق السلام في 2005، والذي أدى إلى انفصال جنوب السودان لاحقا في 2011.
وفي 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لباريس، أن بلاده ستحتضن مؤتمرا دوليا لدعم السودان اقتصاديا، دون تحديد موعد.
وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.