البنتاغون: تطهير "السوري الحر" للمناطق الحدودية المحاذية لتركيا تطور "استراتيجي"
في الحرب ضد "داعش"
Atheer Ahmed Kakan
07 سبتمبر 2016•تحديث: 07 سبتمبر 2016
Washington DC
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) يوم الثلاثاء، إن "عملية الجيش الحر لتطهير المناطق الحدودية في سوريا، والمحاذية لتركيا تطور مهم جداً واستراتيجي في الحملة بشكل عام" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي. جاء ذلك على لسان متحدث وزارة الدفاع الأمريكية العقيد جيف ديفيس في الموجز الصحفي من واشنطن. وأكد ديفيس على أن جميع عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" قد غادرت مناطق غربي الفرات. ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس(شمالي سوريا)، تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. وفي غضون ساعات من بدء العملية، مكّنت العملية العسكرية "الجيش السوري الحر" من طرد تنظيم "داعش" من جرابلس. وتتكون قوات سوريا الديمقراطية من فصائل عدة، يشكل مقاتلي "ي ب ك" الجزء الأكبر منها. وبرغم تصنيف الولايات المتحدة وتركيا لتنظيم "بي كا كا" في قائمة الإرهاب، إلا أن الولايات المتحدة تواصل التعامل مع ذراع التنظيم في سوريا "ب ي د" وجناحه العسكري "ي ب ك" في مكافحة تنظيم "داعش" داخل سوريا.