Arif Yusuf
16 سبتمبر 2017•تحديث: 16 سبتمبر 2017
العراق/عارف يوسف، عامر الحساني/الأناضول
طالب زعيم "التحالف الوطني" الشيعي في العراق، عمار الحكيم، الإقليم الكردي بـ"إيقاف التصعيد" في ملف الاستفتاء المزمع إجرائه أواخر سبتمبر/أيلول الجاري، داعيا إلى "التوصل إلى حلول تضمن وحدة العراق".
جاء ذلك في تصريحات لـ"الحكيم" على هامش لقائه السفيرين الأمريكي دوغلاس سيليمان، والبريطاني فرانك بيكر في العاصمة بغداد، اليوم السبت، وفق مراسل الأناضول.
وقال الحكيم إن "التصعيد لا يخدم أحدا، وهناك ضرورة على أن تضطلع القوى السياسية العراقية بمهامها لإيجاد حل لهذه الازمة، بما يضمن وحدة العراق" مؤكدا أن "مصلحة الجميع بوحدة العراق".
وأضاف أن "الاجتماع تطرق أيضا إلى مناقشة الجهود المبذولة لإيجاد حل للمشكلة، وإقناع القادة الأكراد للعدول عن موقفهم".
من جهته، اعتبر النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي همام حمودي، أن "إصرار الأكراد على إجراء الاستفتاء يعد استفزازا، وسيدخل البلاد في نفق مظلم".
وقال حمودي في كلمة له خلال ندوة ببغداد ناقشت قضية الاستفتاء إن "التفاوض وسط الأجواء التهديدية وفرض الإملاءات لن يقبل به أحد، كما أن مرحلة الخلاص من داعش لم تنته بعد، لنذهب إلى أمر يقودنا أيضاً لتمزيق وحدة أبناء الشعب العراقي".
وأكد حمودي "أهمية المضي بالحوار والتشاور مع الحكومة الاتحادية وفق الآليات الدستورية والقانونية لحل الاشكاليات الموجودة بين أربيل وبغداد".
والاستفتاء المزمع غير مُلزم، وإنما يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا.
وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.
كما يرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها.
ويعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى مستوى الدولي، خصوصًا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة