12 يناير 2022•تحديث: 13 يناير 2022
اليمن/الأناضول
دعا "التحالف العربي" في اليمن، الأربعاء، الأمم المتحدة إلى ضمان عدم استخدام ميناء الحديدة غربي البلاد عسكريا من قبل الحوثيين.
جاء ذلك في بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وقال البيان: إن "ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين غربي البلاد محطة وصول المقاتلين الأجانب والصواريخ البالستية".
وأضاف أن التحالف "يرحب بتحرك الأمم المتحدة لتفتيش موانئ الحديدة لضمان عدم استخدامها عسكرياً"، دون إيضاحات حول هذا الخصوص.
ودعا البيان الأمم المتحدة، إلى "ضمان عدم تدفق المقاتلين الأجانب ووصول الأسلحة للحديدة".
وتابع: "سنتحرك عملياتياً للدفاع عن النفس والضرورة العسكرية عند استمرار عسكرة الموانئ"، دون تفاصيل أخرى.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين حول هذا البيان، غير أن وزير الخارجية بحكومة الحوثيين (غير معترف بها) هشام شرف قال الثلاثاء، إن "الادعاءات السعودية باستغلال موانئ الحديدة لعمليات تهريب السلاح مبرر لنية مبيتة لتدمير هذه الموانئ".
والثلاثاء، أعربت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" في بيان، "عن قلقها البالغ تجاه ادعاءات باستخدام موانئ محافظة الحديدة غربي اليمن، لأغراض عسكرية".
وقالت البعثة، إنها "طلبت القيام بإجراءات التفتيش التي تعتبر جزء من تفويضها (..)"، مشيرة إلى "وقوفها على أهبة الاستعداد لمعالجة شواغل عسكرة الموانئ".
وفي سياق متصل أعلن الجيش اليمني، العثور على 8 ألغام بحرية زرعها الحوثيون في البحر الأحمر.
جاء ذلك بحسب بيان صدر الأربعاء، عن المنطقة العسكرية الخامسة (تضم محافظتي الحديدة وحجة) بالجيش اليمني، اطلع عليه مراسل الأناضول.
وأفاد البيان "أن قوات التشكيل البحري بالمنطقة العسكرية الخامسة أتلفت 8 ألغام بحرية بعد العثور عليها في البحر الأحمر".
وأضاف: "هذه الألغام من ضمن 15 لغما بحريا زرعها الحوثيون"، مشيرا إلى أن "المسح لازال جاريا بحثا عن بقية الألغام التي تهدد حياة الصيادين والملاحة الدولية".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جماعة الحوثي حيال هذه الاتهامات.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول.