Hussien Elkabany
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن مجلس التعاون الخليجي، مساء السبت، تضامنه مع البحرين في كافة الإجراءات التي تتخذها لتعزيز وحماية استقرارها.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، في بيان، إن المجلس "يتضامن مع البحرين في كافة الإجراءات السيادية التي تتخذها لتعزيز وحماية أمن شعبها واستقرارها".
وأكد البديوي، أن "أمن مملكة البحرين يمثل أولوية قصوى لدى دول المجلس، وجزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون".
وشدد على "وقوف دول المجلس صفا واحدا في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها".
وفي 27 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت البحرين إسقاط الجنسية عن 69 مواطنا، بينهم عائلات، بدعوى "إبدائهم تعاطفا وتمجيدا للأعمال العدائية الإيرانية".
فيما عقدت المحكمة الجنائية الكبرى في البحرين، في 9 مارس/ آذار الماضي، أولى جلسات محاكمة متهمين بـ"ترويج وتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية"، دون تحديد عددهم.
والأربعاء، أدان متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي، "إقدام الحكومة البحرينية على إسقاط الجنسية عن عدد من مواطنيها تحت ذرائع واهية".
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلت عن بقائي، استنكاره "نهج السلطات البحرينية في فرض عقوبات غير إنسانية، بما في ذلك تجريد مواطنين من جنسيتهم"، معتبرا ذلك "انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان".
وأشار بقائي، إلى أن إسقاط الجنسية بذريعة التعاطف مع إيران والتنديد بما وصفه بـ"الجرائم الأمريكية والإسرائيلية" يعد "تجسيدا لنهج تمييزي".
وردا على ذلك، أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، الجمعة، في بيان، رفضها هذه التصريحات الإيرانية، واعتبرتها "تدخلا سافرا" في شؤونها الداخلية.
وقالت الوزارة، إنها ترفض بشكل "قاطع التصريحات الصادرة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية"، معتبرة أنها "تمثل تدخلا سافرا ومرفوضا في الشؤون الداخلية للمملكة، وانتهاكا لمبادئ السيادة وعدم التدخل".
والخميس، دعا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في تصريحات، إلى إسقاط مزيد من الجنسيات عن مؤيدي الاعتداءات الإيرانية.
يذكر أن البحرين ودولا عربية أخرى تعرضت لهجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، في سياق رد طهران على هجمات شنتها تل أبيب وواشنطن ضدها بين 28 فبراير/ شباط و8 أبريل الماضيين.
وتحدثت إيران حينها عن استهدافها "مصالح أمريكية" في المنطقة، لكن بعض الهجمات شملت أهدافا مدنية ومنشآت حيوية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأضرار مادية، وهو ما أدانته تلك الدول.