30 أكتوبر 2022•تحديث: 31 أكتوبر 2022
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أدى تونسيون في جميع مساجد البلاد، الأحد، صلاة الاستسقاء طلبا للمطر في ظل تأخر أمطار الخريف واستمرار الجفاف.
والسبت، قالت وزارة الشؤون الدينية، في بيان: "نظرًا لانحباس الغيث النافع، قرّرت وزارة الشؤون الدينية إقامة صلاة الاستسقاء (سُنة نبوية مؤكدة) في جميع المساجد صبيحة الأحد 30 أكتوبر (تشرين الأول الجاري)".
ودعت الوزارة "جميع المستسقين (المصلين) إلى استمطار الرحمات بالتضرع والابتهال إلى الله أن يرزقنا الغيث النافع وأن يرفع عنا القحط والجدب".
والجمعة، أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي (حكومي) بأن سبتمبر/ أيلول الماضي "يُعتبر الشهر الأشدّ حرارة لأشهر سبتمبر منذ سنة 1950".
وأضاف أن أغلب المناطق شهدت خلال ذلك الشهر نقصا متفاوتا في كمّيات الأمطار، وبلغ النقص إجمالا 30 بالمئة.
وأرجع المعهد هذا الوضع إلى استمرار تمركز مرتفع للضغط الجوي على أجزاء كبيرة من شمال إفريقيا بما فيها تونس، مما يمنع وصول الكتل الهوائية الباردة.
والأسبوع الماضي، قال المرصد الوطني للفلاحة (حكومي)، عبر بيانات، إن كميات الأمطار منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري (ومقارنة بالشهر ذاته من 2021) سجلت نقصًا بنسب قاربت النصف في الشمال الشرقي والوسط الشرقي وتجاوزت 60 بالمائة في بقية مناطق الوسط والجنوب.
وأفادت وزارة الزراعة بأن نسبة امتلاء السدود بلغت 31 بالمئة، وهو رقم لا يبعث على الاطمئنان.