???? ??????? / ???? ?????
31 أغسطس 2016•تحديث: 31 أغسطس 2016
القاهرة / خالد إبراهيم / الأناضول
أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، تصريحات للحكومة الاسرائيلية، رفضت خلالها تصريحات أممية حول إدانة الاستيطان في القدس الشرقية، معتبرة أنها "تقوّض بصورة جادة وليس فقط تضعف فرص حل الدولتين".
وكانت الحكومة الإسرائيلية أصدرت بيانًا أمس وجهت خلاله انتقادات للمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، عقب رفضه، أمس الأول الإنثين، في إحاطة بمجلس الأمن "توسع إسرائيل في الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
واستنكر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبوعلي، "مواصلة حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مخططاتها ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأرضه ومقدساته، وخاصة على صعيد الاستيطان المكثف الذي يتسارع تنفيذه بصورة غير مسبوقة".
وقال أبو علي، في بيان له اطلعت عليه الأناضول، إن "القرارات والمواقف الدولية ضد الاستيطان الاسرائيلي - التي لم يتم احترامها أو الالتزام بها أو محاولة العمل على تطبيقها ودون تعرض حكومة الاحتلال لأية مساءلة - شجع حكومة الاحتلال على المضي في تنفيذ هذه السياسات بل وتسريعها وتوسيع نطاقها في تحد سافر رسمي ومعلن لإرادة وقرارات المجتمع الدولي".
وأضاف أنه "آن الآوان ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ويمارس اختصاصه إزاء هذا التحدي الصارخ لإرادته وقراراته وللقانون والشرعية الدولية، التي تضرب بها إسرائيل عرض الحائط".
واعتبر أن "القضية اليوم لم تعد قضية فلسطين العادلة فحسب بل قضية العدالة الدولية وقضية الالتزام بالقانون والشرعية الدولية وفعالية المؤسسات والإرادة الدولية، في التعامل مع الحكومات والدول الخارجة عن هذه المنظومة القانونية والإرادة الدولية، والمتحدية لها باستهتار شديد".
وكان "ملادينوف" أشار في إحاطته بمجلس الأمن الدولي إلى أنه منذ الأول من شهر يوليو / تموز الماضي تقدمت إسرائيل بخطط لبناء أكثر من 1700 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وعقب عليه، ديفيد كيز، المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، في بيانه أمس، بأن الإحاطة الأممية "أمر سخيف"، و تصريحات ملادينوف "تشكل تحريفاً للتاريخ وللقانون الدولي".
وحسب "كيز" فإن "اليهود كانوا في القدس والضفة الغربية لآلاف السنين ووجودهم هناك ليس عائقاً أمام السلام"، كما اعتبر أن "العائق أمام السلام هو المحاولات التي لا تنتهي لإنكار صلة الشعب اليهودي بأجزاء من أرضهم التاريخية"، وهي التصريحات التي رفضتها في الساعات الماضية السلطة الفلسطينية.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.