30 مايو 2020•تحديث: 30 مايو 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إن قتل الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة، صباح السبت، "يستوجب ردا وطنيا يرتقي إلى مستوى هذه الجريمة".
وقالت الجبهة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "هذه الجريمة البشعة تتطلب سرعة التحرّك على المستوى الدولي، وإحالة ملف الجرائم الصهيونية إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم التي اقترفوها بحق شعبنا، والتي كان آخرها جريمة قتل الشاب اليوم (السبت)".
وتابعت أن ما حدث هو "جريمة قتل مكتملة الأركان، تؤكد من جديد على الطبيعة الإجرامية الفاشية لهذا الكيان الغاصب".
ولفتت إلى أنه "لا يمكن فصل جرائم الاحتلال المتصاعدة عن مخططات ضم الضفة الغربية وصفقة القرن".
ودعت الجبهة إلى "وحدة الموقف الفلسطيني، وتفعيل المقاومة الشاملة للتصدي لجرائم الاحتلال ومخططاته على الأرض".
وصباح السبت، قالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن عناصر من "حرس الحدود" بالشرطة الإسرائيلية، أطلقوا النار على فلسطيني حاول الفرار منهم، قرب "باب الأسباط" أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بزعم الاشتباه في أنه يحمل مسدسا.
وبعد استشهاد الشاب، اتضح للشرطة الإسرائيلية أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولم يكن مسلحا، وفق المصدر ذاته.
والشهيد هو إياد الحلاق (32 عاما)، من سكان حي "وادي الجوز" بالقدس المحتلة، وفق ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت".