09 يونيو 2019•تحديث: 09 يونيو 2019
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أعلنت السلطات المحلية في محافظة إليزي الجزائرية، الأحد، اعتماد مشاريع لإصلاح أضرار لحقت بمنشآت جراء فيضانات ضربت بلدة "جانت" الحدودية مع ليبيا، منذ مطلع الشهر الجاري، وخلفت خسائر مادية.
وجاء ذلك التحرك بعد انتقادات من وسائل إعلام محلية ونشطاء للسلطات بتجاهل معاناة السكان، والتأخر في مساعدة المنكوبين في البلدة الصحراوية المعزولة.
وقالت محافظة إليزي، في بيان، إن "والي (محافظ) الولاية عيسى بولحية قام، صبيحة اليوم، بإمضاء مجموعة من القرارات الخاصة بإنجاز مشاريع وإعادة الاعتبار للأجزاء المتضررة جراء السيول التي ضربت جانت".
وتابعت أن تلك القرارات جاءت "بناء على جملة المعاينات وإحصاء الأضرار الناجمة على التقلبات الجوية، والتي قامت بإحصائها خلية الأزمة".
ولم تقدم المحافظة تفاصيل بشأن حجم الأضرار ولا طبيعتها.
وأوضحت المحافظة أن عمليات ترميم الأضرار تشمل أربعة قطاعات هي: الفلاحة، الموارد المائية، الأشغال العامة، والسكن.
ونقلت وسائل إعلام جزائرية، منذ مطلع الشهر الجاري، إن فيضانات قوية ضربت بلدة "جانت"؛ ما تسبب في أضرار مادية كبيرة، وتعطل شبكات المياه والتيار الكهربائي، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بالمنازل والفلاحين والطرق.
وذكر التلفزيون الجزائري، الجمعة، أن قوات الجيش تدخلت باستعمال طائرات مروحية، لإنقاذ أشخاص من البدو الرحل ورعاة الماشية، بعد أن حاصرتهم السيول، وعجزت فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم.
وتزامنت الفيضانات مع إعلان بلدة "غات" الليبية، في الجهة المقابلة من الحدود، منطقة منكوبة؛ جراء سيول تسببت في انهيار منازل وإغلاق الطرقات الواصلة بين المناطق، وانقطاع الاتصالات والكهرباء عن معظم مناطق البلدة، وفق السلطات الليبية.
وأعلنت شركة الخطوط الجوية الحكومية الجزائرية، الأحد، عن تخصيص طائرات شحن لنقل مساعدات جمعته جمعيات إلى بلدة "جانت".