06 أغسطس 2018•تحديث: 07 أغسطس 2018
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
أعلنت وزارة الصناعة والمناجم الجزائرية، الإثنين، إطلاق حملة جمع 800 ألف من جلود أضاحي عيد الأضحى المبارك، المقدرة بـ 4.5 ملايين أضحية، بالتعاون مع عدة وزارات.
جاء ذلك، وفق بيان لوزارة الصناعة والمناجم الجزائرية تلقت الأناضول نسخة منه، قالت فيه إنها "ستستغل الجلود لأغراض الصناعة والتصدير".
وأضاف البيان: "تتمثل العملية، في جمع جلود أضاحي العيد، ووضعها تحت تصرف المدابغ (مصانع تحويل الجلود)، لاستغلالها في صناعة الجلود".
وسيتم تنظيم الحملة، عبر 6 محافظات في خطوة أولى، هي الجزائر العاصمة، ووهران (غرب)، وقسنطينة وسطيف وباتنة وجيجل (شرق)، وستعمم على باقي محافظات البلاد اعتبارا من العام المقبل.
وأوضحت وزارة الصناعة الجزائرية، أنه "ولضمان السير الحسن للعملية، سيتم تهيئة مواقع مخصصة لذبح الأضاحي، وتخزين الجلود في الولايات (المحافظات) المعنية".
وأشركت الوزارة، لإنجاح حملتها، وزارة الداخلية، والشؤون الدينية والأوقاف، والفلاحة والتجارة، والبيئة، والبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية، والاتصال (الإعلام).
كما سيتم إشراك مدابغ الجلود (مصانع التحويل)، وجمعيات الأزياء وحماية المستهلك، وفعاليات المجتمع المدني (لجان الأحياء).
وذكر مصدر من وزارة الصناعة والمناجم الجزائرية لـ "الأناضول"، طلب عدم ذكر هويته كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن جلود الأضاحي المقدرة بـ 4.5 ملايين، تكفي لصناعة 5 ملايين زوج من الأحذية و65 ألف معطف جلدي.
ومنذ سنوات يتم إلقاء الملايين من جلود أضاحي العيد، في النفايات، وتتسبب في انتشار روائح كريهة، وسط دعوات لاستغلالها اقتصاديًا وعدم تركها تتعفن وتتحلل.
ووفق تقديرات سابقة لوازرة الصناعة الجزائرية، فإن قيمة الجلود التي ترمى في النفايات خلال كل عيد أضحى، تقدر بأكثر من 3 ملايين دولار على الأقل.
وفي 2016، صدرت الجزائر ما قيمته 7 ملايين دولار فقط من جلود المواشي، وهو رقم ضئيل بحسب المراقبين، بالنظر لإمكانات البلاد في هذا المجال.