18 ديسمبر 2020•تحديث: 18 ديسمبر 2020
الجزائر / حسام الدين إسلام / الأناضول
توفي الجمعة، نور الدين يزيد زرهوني، وزير الداخلية الجزائري الأسبق، وأحد المشاركين في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1830-1962)، عن عمر ناهز 83 عاما.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن زرهوني توفي بالمستشفى العسكري في "عين النعجة" بالعاصمة الجزائر، بعد معاناة مع المرض (لم تحدده).
ولد الراحل، عام 1937 بتونس، حيث التحق مبكرا بجيش التحرير الوطني الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي.
وانضم في 1958، إلى وزارة التسليح والاتصالات العامة، أو ما يعرف بـ جهاز "المالغ" (مخابرات)، (الوزارة هي نفسها جهاز الاستخبارات)، التي تم استحداثها في الحكومة الجزائرية المؤقتة إبان الثورة.
وخلال العام نفسه، كلف بتسيير عملية إنشاء مديرية التوثيق والأبحاث بالوزارة (أعلن تشكيلها رسميا بالقاهرة في سبتمبر 1958)، ليتم تعيينه لاحقا لتسيير مصالح جهاز المخابرات.
وتقلد الراحل بعد الاستقلال، مسؤولية قسم العمليات التابع للأمن العسكري، كما تولى إدارة كافة أجهزة المخابرات لمدة ثلاث سنوات، بدايةً من عام 1979.
كما عين زرهوني سفيرا للجزائر بعدة عواصم من بينها واشنطن، ومكسيكو (المكسيك)، وطوكيو (اليابان).
وشغل أيضا مناصب سامية في الدولة أبرزها وزير الداخلية (1999-2010)، ونائب رئيس الوزراء بين 2008-2010، في حكومة رئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى.