22 نوفمبر 2019•تحديث: 23 نوفمبر 2019
غزة/ هداية الصعيدي/ الأناضول
دعت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الجمعة، المجتمع العربي والدولي، للتحرك من أجل التحقيق بقصف الطائرات الإسرائيلية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لمنزل عائلة "السواركة"، واستشهاد 9 أفراد من العائلة.
وقال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، في كلمة خلال حفل تأبين العائلة، نظمته فصائل فلسطينية في القطاع، إن "الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق عائلة السواركة، امتداد للمجازر الصهيونية".
وأضاف: "ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك عالميا وعربيا من أجل التحقيق في جريمة قصف منزل عائلة السواركة البسيطة، بستة صواريخ".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد محمد السواركة، متأثرا بجراح أصيب بها في 14 نوفمبر الجاري، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وباستشهاد محمد السواركة، يرتفع عدد الذي ارتقوا في غارة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، على منزل للعائلة إلى 9، بينهم 5 أطفال وسيدتان.
ووصل عدد شهداء الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع 35، بينهم 8 أطفال و3 نساء، وإصابة 111 آخرين بجراح مختلفة.
وفي 15 نوفمبر الجاري، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه قتل عائلة فلسطينية بقصف منزلها في غزة عن طريق "الخطأ"، بحسب صحيفة عبرية.
من جهتها قالت حركة "حماس"، الجمعة، إن: "ارتقاء الشهيد التاسع من عائلة السواركة يعكس صورة إجرام جيش الاحتلال المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني، وتعبر عن عقلية الإبادة التي تسكن عقل صاحب القرار في الكيان المحتل".
وأضافت الحركة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "هذه الجريمة ضد عائلة السواركة واحدة من عشرات جرائم الإبادة الذي مارسها جيش الاحتلال ضد عائلات شعبنا الفلسطيني، خلال حروبه على قطاع غزة".
واستدركت: "المكان الطبيعي لقيادة الاحتلال هو محكمة الجنايات الدولية، وسيأتي اليوم الذي يدفع الاحتلال فاتورة جرائمه كاملة بطرده من كامل أرضنا الفلسطينية.