Said Amori
08 مارس 2026•تحديث: 08 مارس 2026
القدس/ سعيد عموري / الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه نفذ أكثر من 100 غارة جوية في مناطق مختلفة من لبنان خلال الـ24 ساعة الأخيرة، زاعما أنه استهدف "مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بينها مستودعات أسلحة وعشرات المواقع".
وادعى الجيش، في بيان، أنه قصف في الضاحية الجنوبية لبيروت مقرا ومجمع تدريب تابعين لوحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، زاعما أن عناصر الوحدة الذين كانوا في الموقع كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات ضد قواته ومدنيين داخل إسرائيل.
كما زعم أنه قتل في منطقة البقاع مصطفى أحمد الزين، الذي قال إنه "أحد عناصر حزب الله وعلى صلة بفيلق القدس (التابع للحرس الثوري الإيراني)".
وادعى أن الزين كان يقيم خلال السنوات الأخيرة في إيران، ومن هناك كان يدير أنشطة تهدف إلى تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وفي وقت سابق الأحد، قالت مصادر عسكرية لصحيفة "هآرتس"، إن قوات الجيش دمّرت خلال الهجمات في لبنان "مئات المباني، بينها نحو 50 مبنى مرتفعا"، في إطار العمليات الجارية ضد مواقع "حزب الله".
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش "تستهدف منع 3 تهديدات رئيسية قادمة من لبنان، وهي التسلل إلى داخل إسرائيل، وإطلاق الصواريخ نحو أراضيها، وتعزيز قدرات حزب الله العسكرية".
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
وإلى جانب الضحايا، تسبب العدوان الإسرائيلي في نزوح مئات آلاف اللبنانيين، وتدمير مبان سكنية ودينية وبنى تحتية.